15843996_10154782613595126_1791135976955969216_o

أسرار ترشحكما للاستمتاع بعلاقة حميمية طويلة الأمد

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

العلاقات العاطفية والزيجات الجديدة بالإثارة في كافة أوجهها، بما في ذلك العلاقة الحميمية، إذ يكون كل فعل وكل حركة وكل لفتة وكل إحساس جديد، وهو ما يكون له سحره بالتأكيد.
يختلف ذلك قليلاً فيما يتعلق بالعلاقات طويلة الأمد، ففي بعض الأحيان يتسلل الملل شيئاً فشيء ليلقي بظلاله على كافة تفاصيل الحياة بما في ذلك العلاقة الجنسية بين الطرفين، إذ قد تتحول بمرور الوقت إلى روتين مثل الأكل والشرب والعمل والواجبات المنزلية، إن لم ينتبه الطرفين إلى العمل على إنعاشها ومفاجأة بعضهما البعض باستمرار.

كيف تحافظان على تأجج علاقتكما الحميمية؟

هناك أربع أمور محورية تضمن لكما الاستمتاع بعلاقة حميمية متأججة تدعم التزامكما طويل الأمد وترشحكما للحفاظ على علاقة صحية بوجه عام، هي:
1. الشغف: بكل تفاصيل الشريك الشخصية والنفسية والجسدية ومواصلة التعرف على كل ما يثيره ويسعده سواء في الحياة اليومية أو العلاقة الحميمية.
2. الرومانسية: فالشريكين اللذين يجمعهما تقارب عاطفي تكون علاقتهما الحميمية أكثر متعة، إذ تنعكس اللفتات الرومانسية على جودة علاقتهما بوجه عام، بما في ذلك متعتهما الجسدية.
3. التجديد: لا تكفا عن مفاجأة بعضكما البعض بأمور جديدة بوجه عام، سواء من خلال تطورات إيجابية جديدة تحدث في حياتكما أو مظهركما أو حتى ديكورات المنزل، وكذلك علاقتكما الجنسية.
4. التواصل: حول كل شيء. تحدثا دوماً عما يقلقكما أو يزعجكما لتجنب أي مشكلات متوقعة والتوصل لحل لأي خلاف قائم. تحدثا أيضاً عن أحلامكما وما يسعدكما والأمور المشتركة التي يمكنكما القيام بها سوياً.

أفكار تساعدكما على تحقيق محاور الاستمتاع الجنسي الأربعة

1. تعرفا على الخريطة الجنسية الخاصة بكل منكما: فالطريقة التي تنظر بها المرأة للجنس تختلف عن تلك الخاصة بالرجل، فهي ترغب به عندما يكون بينهما تقارباً عاطفياً، بينما يستخدم هو العلاقة الجسدية كوسيلة لتحقيق التقارب العاطفي. بناءاً على ذلك، تختلف الأسباب التي يقبل فيها كل طرف على الجنس أو يرفضه عن الآخر.
تتيح لكما العلاقة طويلة الأمد الفرصة لفهم بعضكما البعض بشكل أفضل، والأسباب التي تدفع كل طرف منكما للإقبال أكثر على الحميمية والأمور التي تنفره منها.
كذلك، أوليا اهتماماً خاصاً للتعرف على الخريطة الجسدية لبعضكما البعض عن طريق التجربة، فالمناطق التي تثير الذكور لا تختلف فقط عن الإناث، وإنما تختلف من رجل لآخر، وكذلك هو الأمر لدى الإناث أيضاً. ارسم خريطتك الخاصة لجسد شريكك الحميمي في رأسك وقلبك وتفنن في مداعبة النقاط الساخنة عليها واستكشاف نقاط جديدة، ربما لم يكن يدري هو بوجودها!
2. تحدثا سوياً: عن كل ما يثيركما، بما في ذلك التفضيلات الجنسية غير المعتادة Fetish إن وجدت، وتخيلاتكما الجنسية Sexual fantasies، ومدى امكانية تحقيقها وما إن كان الطرف الآخر مستعد لذلك. ناقشا كذلك الأمور التي لا تحبونها في علاقتكما الحميمية وكيف يمكن تحسيتنها أو اقتراح أفكار بديلة لها، ولكن احرصا على اختيار الوقت الملائم لهذا الحديث. يمكن مناقشة الأمور الإيجابية والمحببة عقب العلاقة الحميمية مباشرة، ولكن تجنبا تماماً التطرق إلى أي موضوعات سلبية أو الإشارة إلى أي اداء أو انطباع سلبي عنها في ذلك الوقت. اختارا وقتاً آخر تكونان فيه على وفاق والظروف مهيئة لحوار هاديء.
3. خططا للجنس!: ليس المقصود هنا هو وضع مواعيد ثابتة لممارسة العلاقة الحميمية، وإنما التخطيط أحياناً لموعد جنسي ساخن. حددا موعد للقاء المنتظر قبلها بأيام قليلة، ويمكن أن يقوم أحدكما باختيار مكان جديد يفاجيء به شريكه في اللحظات الأخيرة، وتحدثا عن هذا اليوم كلما تسنت لكما الفرصة بما يشعل شوقكما لهذا اللقاء. استعدا للقاء وتزينا له جيداً، لتلتقيا كما لو كان لقاءكما الأول.
التشوق للقاء الغامض، يعيد روح الترقب والاشتياق التي يمر بها كل شريكين في بداية علاقتهما، ويفسح المجال للمزيد من التشويق والإشعال والإغراء.
4. ثقفا أنفسكما باستمرار: حول الممارسات الجنسية المختلفة وطرق

الكلمات المتعلقة: , , ,
عدد المشاهدات: 5,398