ألأسئلة الجنسية الأكثر احراجاً

إجابات علمية لأسئلتك الجنسية الأكثر إحراجاً

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

كلٌ منا لديه أسئلة يخجل من طرحها حول الجنس، نظراً للخصوصية والحساسية الشديدة المقترنة بممارسته ووفقاً للعادات والتقاليد الشرقية والعربية، بالإضافة إلى الحرج الشخصي الذي قد نشعر به تجاه ما قد نظن أنه مشكلة عضوية أو نفسية متعلقة بقدرتنا وسلامتنا الجنسية.

 Ma3looma.net كموقع متخصص في التوعية الجنسية والإنجابية ينصحك بعدم كتمان هذه التساؤلات إن كانت تؤرقك واللجوء لأحد المختصين بها، لأنها قد تؤثر على شعورك بالثقة تجاه ممارسة العلاقة الحميمية.

إليك فيما يلي إجابات عن مجموعة من أهم الأسئلة التي يخجل معظم الناس من طرحها حول صحتهم الجنسية وفقاً للعديد من المصادر الطبية الموثوقة:

أسئلة ترد في أذهان الرجال:

1-    أجد صعوبة في الانتصاب، ما هي الأسباب المحتملة لهذه المشكلة؟

تختلف أسباب هذه المشكلة باختلاف المرحلة العمرية التي تمر بها. تتعلق معظم الأسباب لدى الرجال أقل من 30 عام بالقلق أو التوتر أو الشعور بالإجهاد، بينما قد ترتبط لدى من هم أكبر سناً بمشكلات صحية مثل السكري أو أمراض الشرايين أو نقص هرمون التستوستيرون أو القلق المتزايد حول تراجع الأداء الجنسي، كما يوضح د. أندرو رايان، أخصائي الطب الجنسي والجراحات التناسلية في مقال نشر على موقع medhelp.org الطبي.

إذا كنت تواجه هذه المشكلة بشكل متكرر، ينبغي عليك استشارة طبيب متخصص للوقوف على أسباب المشكلة ومواجهتها.

2-    في بعض الأحيان، أجد صعوبة شديدة في القذف أو لا أتمكن منه، ماذا أفعل؟

وفقاً لرايان، توجد أسباب متعددة لتأخر القذف أو صعوبته، أولها الإنشغال الذهني بشيء آخر غير العلاقة الحميمية، أو القلق الزائد حيال الأداء الجنسي وإرضاء شريكة الحياة. وفي أحيان أخرى يكون ذلك بسبب عوامل صحية مثل الإصابة بالسكري أو أمراض البروستاتا على سبيل المثال، أو الإفراط في تناول الكحوليات أو الأدوية المهدئة ومضادات الإكتئاب أو تعاطي المخدرات.

إذا كنت تواجه هذه المشكلة بشكل متكرر، ينبغي عليك استشارة طبيب متخصص للوقوف على أسباب المشكلة ومواجهتها.

3-    لاحظت وجود بعض البثور الصغيرة على عضوي الذكري، هل ينبغي عليّ استشارة طبيب؟

نعم، ينبغي عليك استشارة طبيب لأن وجود بثور أو طفح جلدي أو بقع على العضو الذكري أو الخصيتين قد يشير إلى الإصابة بمرض جلدي يستدعي العلاج أو بأحد الأمراض المنقولة جنسياً.

4-    هل يمكن أن تؤثر ممارسة العادة السرية على أدائي الجنسي؟

من المهم أن نعرف أنه، كما هو الحال مع أي من عادات الإنسان، ما زاد عن حده انقلب ضده،  لذا فالإفراط في ممارسة العادة السرية قد يفقد الشخص الرغبة والاهتمام بالشريك ويحرمه من الاستمتاع بالعلاقة الحميمة الطبيعية، وقد يؤدي إلى صعوبة الوصول للنشوة خلالها، بسبب التعود على الاستثارة السريعة للأعضاء التناسلية.

من ناحية أخرى، قد يؤدي الإفراط في ممارسة العادة السرية عند الرجال إلى احتقان البروستاتا، مما قد يتسبب في نزيف في الأوعية الدموية المحيطة بها، وبالتالي كفاءة الحيوانات المنوية على المدى البعيد.

وفي دراسة نشرتها المجلة البريطانية لجراحات المسالك البولية، وجد باحثون أن ممارسة العادة السرية كثيراً بين الشباب تزيد من مخاطر التعرض للإصابة بسرطان البروستاتا، بعكس الحال مع من هم فوق 50 عام، إذ تساعدهم ممارسة العادة السرية بصورة متكررة على استنزاف البروستاتا من السوائل التي ربما تحتوي على مواد تتسبب في الإصابة بالسرطان.

أسئلة ترد في أذهان السيدات:

1-    أنا لا أصل أبداً للنشوة، هل أنا طبيعية؟ ماذا أفعل حيال ذلك؟

تؤكد ستيفاني بيهلر، مديرة معهد بيهلر للمعالجة الجنسية بكاليفورنيا أن الدراسات العلمية أجمعت على أن 70% من النساء لا يصلن للنشوة أثناء العلاقة الحميمية وأنه من الطبيعي فيزيائياً ألا تصل المرأة للنشوة في كل معاشرة جنسية، مشيرة إلى أن مداعبة البظر مباشرة قد تسهم في تيسير هذه العملية.

من ناحية أخرى، تشير الطبيبة الأمريكية د. أليسا دويك، في مقال نشر على موقع مجلة صحة المرأة الأمريكية womenshealthmag.com إلى أن ذلك قد يكون متعلقاً بأسباب عضوية مثل الإصابة بالسكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية، أو أسباب نفسية مثل التوتر والإحباط أو غيرها أو تناول المهدئات ومضادات الاكتئاب.

 ولكن على أي حال من المهم أن تعرفي جيداً أنه ليس من الضروري لدى المرأة الوصول لمرحلة النشوة الجنسية من الناحية الوظيفية في كل مرة تمارس فيها الجنس، إذ يمكن الاستمتاع للغاية بالحميمية والتلامس والتقارب مع شريك الحياة دونها.

2-    هل هناك تمرينات رياضية من شأنها تعزيز الصحة الجنسية؟

يمكن لتمرينات كيجل تقوية عضلات المهبل وقاع الحوض الخاصة بك والمثانة ومجرى البول إذا واظبتي على القيام بها من 50 إلى 150 مرة يومياً، كما أنها تساعدك على الوصول إلى النشوة أثناء العلاقة الحميمية، ولكن تجنبي القيام بها أثناء التبول لأن ذلك قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات المسالك البولية والمثانة.

أيضاً، ممارسة الرياضة بوجه عام تساعد على تقوية عضلات جسدك والحفاظ على صحتك البدنية السليمة بما يتضمن صحتك الجنسية.

3-    أشعر بأن رائحة مهبلي ليست جيدة، ماذا أفعل؟

تقول د. ماري جين مينكن، المدير الإكلينيكي لقسم أمراض النساء والتوليد بكلية يال للطب بنيوهيفن، أن معظم ظنون النساء حول رائحة المهبل غير المحببة تكون خاطئة، لأنهن يبالغن في توقعاتهن حول ذلك.

وتنصح مينكن من تشعرن بالقلق تجاه ذلك باستشارة طبيبهن النسائي حول ذلك في جميع الأحوال، إذ أن الرائحة الكريهة والإفرازات غير الطبيعية قد تكون علامة على الإصابة البكتيرية.

من ناحية أخرى، لا ينبغي استخدام أي من المستحضرات الطبية المخصصة لهذا الغرض دون استشارة طبيب لأنها قد تؤثر على درجة الحموضة الطبيعية لهذه المنطقة.

4-    كيف يمكن تجنب خروج الهواء، فيما يشبه الغازات من فتحة المهبل خلال العلاقة الحميمية؟

للأسف لا يمكن تجنب ذلك، رغم كونه أمراً قد لا يبدو محبباً، لأنه من الأمور الطبيعية التي تحدث إثناء العلاقة الحميمية نتيجة دخول هواء إلى فتحة المهبل أثناء الإيلاج.

5-     لماذا يحتاج الرجال لفترة راحة قبل ممارسة الجنس مرة أخرى، بينما يمكن للمرأة إعادة الكَرة خلال دقائق؟ وهل هذا أمر طبيعي؟

لا يستطيع الرجل الوصول للنشوة إلا مرة واحدة فقط في كل مرة تتم فيها العملية الجنسية، وهذا  أمر طبيعي تماماً. يرجع ذلك لاختلاف عمل هرمونات الرجل والمرأة خلال العلاقة الحميمية، إذ تقوم الغدة النخامية بمجموعة من العمليات الكيميائية تجعل الانتصاب مرة أخرى عقب القذف مباشرة أمراً في غاية الصعوبة.

أسئلة ترد في أذهان الجنسين:

1-    هل يمكن أن يتعرض العضو الذكري للكسر أثناء العلاقة الحميمية؟

لا يمكن كسر العضو الذكري لأنه لا يتكون من عظام ولكن المؤكد أنه يمكن إصابته عن طريق الخطأ أثناء العلاقة الحميمية، كما تؤكد الطبيبة الأمريكية د. أليسا دويك، في مقال نشر على موقع مجلة صحة المرأة الأمريكية womenshealthmag.com. إذا شعرت بحدوث ذلك، يجب التوجه على الفور إلى إحدى وحدات الطوارئ القريبة لك.

2-    هل يمكن التبول أثناء العلاقة الحميمية؟

لا يمكن ذلك، ولكن قد يشعر الفرد بالرغبة في ذلك خاصة إذا كانت المثانة ممتلئة بالبول سلفاً، كما تقول المعالجة الجنسية الأمريكية الشهيرة إميلي مورس، ضمن نفس المقال نشر على موقع مجلة صحة المرأة الأمريكية womenshealthmag.com.

3-    هل يعد إنحناء القضيب أو (القضيب المنحني) أمراً طبيعياً؟

يختلف شكل العضو الذكري وحجمه وهيئته ولونه من شخص لآخر. ويعد إنحناء القضيب أثناء الانتصاب إلى اليمين أو اليسار أمراً طبيعياً إلا إذا كان يعوق عملية الإيلاج أو يسبب ألماً أثناء العلاقة الحميمية. أما إذا كان الانحناء أمراً جديداً لم يكن معهوداً من قبل لدى صاحبه، فقد يشير ذلك إلى إصابته بما يعرف باسم “مرض البايرونيس” الذي قد ينتج عن إصابة القضيب أثناء العلاقة الحميمية أو غيرها، وفي هذه الحال، ينبغي استشارة طبيب متخصص لاتخاذ الإجراءات اللازمة، كما تنصح مورس.

4-    هل ينبغي التوقف عن ممارسة الجنس أثناء الحمل، حتى لا تتأذي الأم والجنين؟

لا داعي على الإطلاق للتوقف عن ممارسة الجنس مع شريك الحياة أثناء فترة الحمل، ما لم ينصح الطبيب النسائي المتابع بغير ذلك.

يؤكد الأطباء أنه لا يمكن بأي حال أن يتأذى الجنين أو يشعر بأية آلام خلال ممارستك للجنس، فالأغشية المخاطية السميكة المحيطة بالحوض وعنق الرحم والكيس الأمنيوسي وعضلات الرحم تساعد جميعها في حمايته والمحافظة عليه بعيداً عن أي عدوى محتملة. وقد تلاحظ الأم زيادة في حركة الجنين عقب شعورها برعشة الجماع، وهو شيء لا يدعو للقلق لأنه يرجع أساساً لزيادة ضربات قلبها وليس لشعوره بما يحدث بينك وبين شريك حياتها.

إذا كان لديك المزيد من الأسئلة حول صحتك الجنسية والإنجابية، يمكنك إرسالها في رسالة نصية إلى رقم 4988 بسعر الرسالة العادية، أو الحساب الخاص بنا http://ask.fm/Ma3looma، ليتم الرد عليك في خلال 24 ساعة من خلال مجموعة من المتخصصين بخصوصية وسرية تامة.

الكلمات المتعلقة: , , , , , , , , ,
عدد المشاهدات: 28,221