1795259_10152769742105126_4278110211076246586_o.jpg

الإفرازات المهبلية..الطبيعي منها والمقلق

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم إيمان هاشم

 الإفرازات المهبلية هى أهم عملية تنظيف يقوم بها جسم الأنثى حيث أنها تحتوي على الباكتيريا والخلايا الميتة داخل سائل يقوم بفرزه غدد المهبل وعنق الرحم للتخلص من كل الغير مرغوب فيه. وبالتالى يتم الحفاظ على المهبل نظيف، وتتم حماية المنطقة من العدوى.

 

وبشكل عام، فإن وجود الإفرازات المهبلية هو أمر طبيعي للغاية، بل وصحي. وتختلف كمية ورائحة ولون الإفرازات المهبلية مع إختلاف مراحل الدورة الشهرية. فمثلاً تزيد كمية الإفرازات المهبلية أثناء التبويض أو الحمل أو مع الإثارة الجنسية، وتتغير الرائحة وقت الحمل. وليس فى هذه التغيرات أى سبب للقلق. يبدأ القلق مع مصاحبة الإفرازات المتغيرة فجأة بالحكة أو الشعور بالحرقان، هنا يجب إستشارة طبيب النساء لأنه غالباً ما يعنى وجود عدوى أو أي سبب آخر.

 

ماهى أنواع الإفرازات المهبلية؟

- صافي ومطاطي: وتسمى بالإفرازات المهبلية “الخصبة” لإنها تصاحب وقت التبويض.

- صافي ومائي: يحدث فى مراحل مختلفة من الدورة الشهرية وغالباً ما يكون بعد التمرينات الرياضية.

- أصفر أو أخضر: غالباً ما يشير إلى عدوى، خاصةً إن كان مع رائحة غير محببة أو كثافة متكتلة كالجبن.

- بني: قد يحدث بعد إنتهاء الطمث، لأنها عملية للتخلص من بقايا الدماء القديم داخل المهبل، وطبيعي أن يكون بنياً.

- إفرازات بنية بنقاط حمراء \ إفرازات حمراء دموية: قد يحدث هذا طبيعياً أثناء التبويض، أو فى بدايات الحمل.

 

 

ماهى أسباب الإفرازات المهبلية الغير طبيعية؟

أى حالة تسبب خلل فى توازن البكتيريا المتواجدة فى المهبل يؤدى إلى تغيرات فى شكل ولون ورائحة وكمية الإفرازات المهبلية. مثل:

- العقاقير المضادة للبكتيريا أو التى تحتوي على الكورتيزون.

- “إلتهاب المهبل البكتيري” وهى حالة من العدوى البكتيرية التى قد تحدث مع الحمل أو تعدد الشركاء الجنسيين.

- أقراص منع الحمل.

- سرطان عنق الرحم.

- مرض السكرى.

- الأمراض المنقولة جنسياً وخاصة الكلاميديا والسيلان.

- الصابون ذو الرائحة ومستحضرات العناية الغير مخصصة لهذه المنطقة، مع بعض مستحضرات ال bubble bath التى لا ينصح بها.

- إلتهاب الحوض بعد العمليات الجراحية.

- حالات إلتهاب الحوض.

- مرض التراخوما. وهو مرض فطرى تزيد مع ممارسة الجنس الغير آمن.

- العدوى الفطرية.

- حالات ضمور المهبل التى تصاحب مرحلة إنقطاع الطمث.

وكل هذه الحالات لا يصاحبها أى نزيف مهبلى، ولكن يعتمد التشخيص على خصائص الإفرازات المهبلية، وعلى فحوصات الطبيب.

 

كيف أحمي نفسى من الإفرازات المهبلية الغير طبيعية؟

هناك بعض الخطوات التى يجب وضعها فى الحسبان. مثل:

-  الحفاظ على المهبل نظيف عن طريق غسله بالماء الدافىء وليس الساخن، وبغسول المهبل الموصي به من قبل الطبيب، وليس صابون الجسم.

-  الحفاظ على المهبل نظيف من الشعر الكثيف عن طريق حلقه أو قصه أو إزالته بأى وسيلة من وسائل إزالة الشعر المناسبة لطبيعة هذه المنطقة.

-  ويجب على الأم هنا تدريب إبنتها على العناية بهذه المنطقة مع الوصول لبدايات سن المراهقة، حتى تتعود على الإعتماد على نفسها فى هذه الأمر، ولحمايتها من معاناة الإفرازات المهبلية المسببة للحكة أو أية أعراض أخرى.

- لا يتم إستخدام أى مستحضرات صناعية تجارية داخل المهبل، كالصابون أو سائل الإستحمام أو الشامبو.

- عند تنشيف المنطقة، يجيب التنشيف من الأمام للخلف، منعاً لوصول أى عدوى للمهبل.

- يجب أن تكون الملابس الداخلية من القطن 100%، وألا تكون غاية فى الضيق.

 

 

الكلمات المتعلقة: , , ,
عدد المشاهدات: 174,832