image_10194549_2.jpg

الالتهاب الكبدي الفيروسي: أسئلة شائعة وأجوبتها

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم معلومة

الكبد عضو أساسي في جسم الإنسان ويقوم بمئات الوظائف التي تشمل تنقية الدم من المواد الكيميائية والمواد الناتجة من تكسير كرات الدم الحمراء (بليروبين أمونيا) وتخزين الفيتامينات والأملاح والحديد وتحويل الغذاء من طعام إلى طاقة (جليكوجين). ويساعد الكبد أيضا في توازن نسبة السكر والهرمونات في الجسم (انسولين) وإنتاج الكولسترول وتصنيع العصارة اللازمة للهضم وتخليق أو تصنيع الهرمون الذي يساعد على إنتاج الصفائح الدموية اللازمة لإيقاف النزيف وتصنيع البروتينات.

ما هو التهاب الكبدي؟

الالتهاب الكبدي مرض منتشر يمكن أن يحدثه عديد من المسببات ولكن أكثر أسبابه شيوعاً هو الفيروسات.

ما هي الفيروسات التي تسبب التهاب الكبد الفيروسي؟

هناك مجموعة من الفيروسات عرفت بأنها تسبب التهاب الكبد الحاد وتشمل سبع فيروسات:

اثنان من نوع الهربس وهما؛ الفيروس المضخم للخلايا وفيروس ابشتاينبار. والخمسة الأخرى هي فيروسات ذات توجه كبدي وهم؛ فيروس التهاب الكبد أ(A)، وفيروس التهاب الكبد ب(B)، وفيروس التهاب الكبد ج(C)، وفيروس التهاب الكبد د(D)، وفيروس التهاب الكبد ه(E) بجانب مجموعة أخرى من الفيروسات.

ما هو بالتهاب الكبدى الوبائي (أ)؟ وكيف تحدث العدوى به؟

تحدث العدوى عند تناول طعام وشرب مياه ملوثة ببراز شخص مصاب. بعض الأشخاص وخصوصاً الأطفال لا تظهر عليهم الأعراض، وعندما تظهر تتضمن الميل للقيء والقيء والإسهال والحمى والإجهاد والرشح وصفار لون الجلد والعينين وتغير لون البول إلى اللون الداكن.

هذا الالتهاب ينتهي تلقائياً خلال شهرين ولا يحتاج لعلاج، إلا أنه من الممكن علاج الأعراض للتقليل من معاناة المريض. يصاب الشخص بهذا الفيروس مرة واحدة في حياته وهي إصابة غير مزمنة ويوجد تطعيم فعال لهذه العدوى.

كيف تتنقل العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ب)؟

يعتبر الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) واحداً من أوخم الأمراض الفيروسية وأكثرها صموداً، حيث يصل عدد حالات الإصابة إلى 200 مليون شخص في العالم. ويتواجد الفيروس في جميع سوائل الجسم للشخص المصاب مثل الدم واللعاب والسائل المنوي والافرازات المهبلية والسائل النخاعي ولبن الأم المصابة.

أما طرق انتقال العدوي فتشمل:

·        الاتصال الجنسي (هو أكثر طرق انتقال العدوى).

·        نقل الدم الملوث أو مشتقاته.

·        المحاقن الملوثة (هي أكثر طرق انتقال العدوى بين المدمنين بالحقن).

·        انتقال رأسي من الأم المصابة إلى مولودها (يحدث ذلك داخل الرحم أو أثناء الولادة أو من الرضاعة الطبيعية من لبن الأم المصابة).

ما هي طرق انتقال العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج)؟

يوجد تشابه كبير في انتقال العدوى بين فيروس الالتهاب الكبدي (ب) و(ج)، فتنتقل عدوى الفيروس (ج) عن طريق:

·        نقل الدم الملوث ومشتقاته.

·        المحاقن الملوثة (هي أكثر طرق انتقال العدوى بين المدمنين بالحقن).

·        الوشم أو الأدوات الثاقبة للجلد عندما تكون غير معقمة.

·        علاج الأسنان أو العلاج الطبي بأدوات غير معقمة (مثل استخدام أجهزة الغسيل الكلوي الغير معقمة).

·        ثقب الجلد بالإبر عن طريق الخطأ للعاملين في المجال الطبي.

·        مشاركة الأدوات التي تحتوي على دم مثل أمواس الحلاقة وفرش الأسنان ومقص ومبرد الأظافر.

·        الأشخاص الذين تعرضوا لنقل دم قبل أن يتم أختبار الدم في أوائل التسعينيات.

·        الاتصال الجنسي (نادراً).

·        من الأم إلى الجنين أثناء الحمل والولادة (لا يتواجد في لبن الرضاعة).

كيف يتم تشخيص العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ب) أو (ج)؟

يتم ذلك عن طريق اكتشاف الأجسام المضادة الخاصة بكل منهما في دم الشخص المصاب أو باكتشاف الفيروس نفسه، فبجانب أن الشخص المصاب يظل مدى الحياة مصدراً لنقل العدوى ودوام انتقال الفيروس في المجتمع، توجد أيضاً عواقب وخيمة على الشخص المصاب ذاته.

في حالة الإصابة بالالتهاب الكبدي (ب)، تتطور الإصابة إلى مرض مزمن بالكبد في حوالي من 5 إلى 10% من الحالات. أما في الالتهاب الكبدي (ج)، فيعاني من 70 إلى 85% من المصابين من مرض مزمن بالكبد، والإصابة المزمنة لا تعني بالضرورة أن الكبد ستلحق به أضرار بالغة، كما أنها لا تعني بالضرورة أنه بحاجة إلى علاج.

يصاب قرابة الثلث من المصابين بالمرض المزمن نتيجة الفيروس (ب) ومن 1 إلى 5% من المصابين بالمرض المزمن نتيجة الفيروس (ج) بتليف الكبد الغير المعوض على مدى من 15 إلى 50 عاماً مع زيادة في احتمالية الإصابة بسرطان الكبد.

كيف يمكن تقليل المخاطرة ومكافحة العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ب) و(ج)؟

مازال تعديل سلوك الإنسان إلى سلوك وقائي هو أهم لقاح واقي لتقليل خطر العدوى، بالإضافة إلى تشجيع الأشخاص على إجراء الفحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ب) و(ج). ينصح بإعطاء جرعات اللقاح الثلاثة للسلبي منهم لفيروس الالتهاب الكبدي (ب) كالآتي: جرعة أولية – ثم جرعة بعد شهر – وأخرى بعد 6 أشهر.

مع الأسف، لا يوجد لقاح أو مصل واقي ضد فيروس الالتهاب الكبدي (ج)، ومازال تغيير السلوك هو المصل الوحيد المتاح.

الارشادات التي يجب أن يتبعها المصابين بفيروس الالتهاب الكبدي (ب) أو (ج):

·        ضرورة استشارة الطبيب المتخصص لتقييم الحالة ومتابعتها.

·        الالتزام بالنظام العلاجي الذي يوصي به الطبيب.

·        عمل الفحوصات المطلوبة في مواعيدها والتي تشتمل على:

-         أنزيمات الكبد

-         نسبة البروتين

-         نسبة البليروبين

-         وقت التجلط

-         دهنيات الدم

·        قد تحتاج إلى عمل أشعة بالموجات فوق الصوتية على الكبد.

·        تحاشي الكحوليات والتدخين والإدمان.

·        الالتزام بالنظام الغذائي الذي يوصي به الطبيب.

·        إعلامه بإمكانية نقل العدوى إلى الشريك الجنسي / شريك الحقن.

·        كيفية الاستخدام الصحيح والآمن للواقي / والحقن.

·        تشجيع المصاب على مناقشة مدى احتياجه للعلاج بمضادات فيروسات الالتهاب الكبدي (مثل الانترفيرون) مع الطبيب المعالج.

ما هي إيجابيات استخدام علاج الكبدي الفيروسي؟

يعمل علاج الكبدي الفيروسي على القضاء على الفيروس (اختفاء الفيروس بعد 6 شهور من العلاج) وتقليل الالتهاب وعكس التليف فى الكبد. كما يقلل العلاج من خطر انتقال الفيروس إلى الشركاء الجنسيين والشركاء في الإدمان ويقي من المضاعفات على المدى البعيد وخاصة ضد أخطار.

الكلمات المتعلقة: , , , , , , , ,
عدد المشاهدات: 4,068