breakup.jpg

الطلاق يحطم نفسية الرجل والمرأة

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم ياسمين النديم

الصحة النفسية هي الكفاءة العقلية والانسجام النفسي الداخلي، والصحة النفسية السوية،  من شأنها ان تهيء للفرد بيئة تتسم بالتوافق، والحنان والفهم وانشاء علاقات دافئة مع الاخرين.

أما إذا كانت حياتك تتمحور حول العزلة، البكاء، الوحدة والشعور بالذنب، ورغم أن تلك المشاعر قد تبدو طبيعية إلا أن استمرارها لفترة طويلة يؤدي إلى الشعور بالإكتئاب وعدم الرضا.

تلك المشاعر قد تكون نتيجة تجربة الطلاق مثلاً حيث يمر الطرفين سواء المرأة أو الرجل بمرحلة الصراع النفسي والذي يكون غالباً نتيجة للمعتقدات السائدة في كل مجتمع.

ونجد أن جملة الموروثات الثقافية الخاطئة تحمل المرأة السبب الأول في فشل الزواج وانحراف الأبناء، وتتيح للرجل فرصة الزواج مرة ثانية وثالثة بحجة أنه الأسرع في التأقلم مع الحياة من جديد بينما تفشل حواء في ذلك لأنها الأضعف. إلا أن الحقائق العلمية تؤكد أن الرجل والمرأة يعانيان من الطلاق، فالرجل المطلق يعاني غالباً من عدم القدرة على التكيف اجتماعياً بعد الطلاق مثله مثل المرأة، كما يواجه صعوبات في خوض التجربة مرة أخرى. كما يضايق الرجال بعد الطلاق ليس فقط فقدان دورهم كأزواج، ولكن خسارتهم لدورهم كآباء، فالأم تلعب بعد الطلاق دور الأب والأم معاً أما الزوج فيخسر دوره كأب.

والطلاق لا يحدث بالصدفة، إنما هو نتيجة عدد من الأسباب التي تجعل الحياة تبدو مستحيلة في أذهان الزوجين. لذا من الضروري التعرف على اسباب الطلاق، او اكثر المشاكل الشائعة التي تؤدي الى الطلاق، لمحاولة تجنبها.

  • إن اعتقاد احد الشريكان بأنه يستحق الأفضل وأن شريك حياته غير كاف من اكثر المشاعر السلبية التي قد تقود الزوجان الى الطلاق، حيث تكون هذه المشاعر كفيلة بإفراغ احاسيس ومشاعر الحب بين الطرفين.
  • اختلاف الخلفيات الثقافية بين الزوجين من اكثر المشاكل التي تؤدي الى نفور الأزواج من بعضهم البعض، فالفوارق الكبيرة بين الزوجين سواء في المستوى الاجتماعي او التعليمي، او في اداء طقوس المعتقدات الدينية من اكثر الأسباب التي تؤدي الى الطلاق. أو تجعل العلاقة بين الطرفين أشبه ببالون على فوهة بركان حتى يحدث تغير مفاجئ في نمط الحياة نتيجة اسباب خارجة عن الأرادة، كالأفلاس مثلا، وهنا تكون النتيجة الطبيعة هي الطلاق.
  • الشك والغيرة القاتلة من الأسباب الشائعة التي تدمر الحياة الزوجية، فالثقة ركن اساسي من اركان الزواج الناجح، إلا انها قد تكون نتيجة طبيعية بسبب الخيانة والتي تُفقد كلا الطرفين الثقة في الذات وتجبر الزوجان على طلب الطلاق.
  • الشعور بأن الزواج قفص ذهبي وقيد يفقد فيه احد الزوجان حريته في القيام ببعض الأشياءأ والعادات المحببة. فعدم فهم الزوجان الاحتياجات النفسية الخاصة بهم وبشريك الحياة، يولد الجفوة بين الزوجان فيصبح كل طرف في وادي بعيد عن الأخر، وبالتالي يصبح الزوجان بمرور الوقت غرباء عن بعض، وتنشب الصراعات والمشاكل الزوجية، ثم يتم طلب الطلاق.
  • العلاقة بدون تواصل جيد بين الزوجان من اكثر المشاكل الزوجية والمنتشرة، وقد شبهتها “خبيرة العلاقات الأجتماعية” إليزابيث آرثر بأن الزواج في مثل هذه الأجواء عبارة عن قنبلة موقوتة قابلة للأنفجار في اي وقت، فاهمال الزوج أو الزوجة لشريك حياته يؤدي لفتور العلاقة.
  • نقص المعرفة الجنسية،  لدى احد الشريكين او كليهما،  يدفع الى تكريس انماط غير سليمة من السلوك الجنسي،  وذلك بالسعي لارضاء الدافع الجنسي،  دون ايلاء الاهتمام المناسب لفعاليته،  في تطمين حاجات الشريك،  ودون مراعاة المشكلات الصحية. كل هذه الممارسات معوقة للحصول على اللذة،  والمتعة ومولدة لمشاعر النفور من الجنس،  وقد تمهد لسوء التوافق بين طرفي العلاقة،  وخاصة ان استمرت هذه الحالة لفترة طويلة.
  • الاضطرابات الجنسية عند الرجل او المرأة والتي تلعب  دورا هاما  في القضاء على العلاقة الزوجية.  او قد يصاب احد الطرفين بحالة احباط كبيرة نتيجة الاعاقة المستمرة لحالة الوصول الى النشوة الجنسية المطلوبة، كما في حالات القذف السريع،  او القذف دون تحقيق الانتصاب الكامل،  او الانتصاب لفترة قصيرة اذ لايتيح للمرأة الاشتراك في العملية، كذلك فان القياس غير الطبيعي لعضو الذكر,  يسبب مشكلات في هذا المجال. كما ان آلام الجماع التي تشعر بها المرأة بسبب ضيق فتحة المهبل او بسبب بعض الالتهابات المزمنة في الرحم، او الروائح الكريهة، او حالات البرودة الجنسية كلها تؤدي الى نفور الزوج واحداث حالة الاحباط.

ان حدوث اي من الحالات المشار اليها بالأعلى  يتسبب في إحداث الاحباط لكلا من الرجل والمرأة، حيث يشعر الفرد بالحرمان، وإذا طالت مدته ينتج عنه إندلاع المشاعر العدوانية تجاه الاخر، ما يشعل فتيل المشكلات الذي يبقي حالة الصد والنفور قائمة لحين انتهاء علاقة الزواج.

الكلمات المتعلقة: , , , , , , ,
عدد المشاهدات: 8,847