FB_IMG_1484462585458

النص الحلو والنص التاني: Smart phones

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

الهواتف الذكية Smart phones من الاختراعات المهمة جدا في تاريخ البشرية، وهي حاجة مهمة ومفيدة جداً في كل نواحي الحياة زي الشغل والدراسة والمعرفة بشكل عام، إلا فيما يتعلق بحاجة واحدة: “العلاقات”.. وخاصة العلاقات العاطفية.
دراسات كتير اتعملت في الخمس سنين اللي فاتوا في أماكن كتير في العالم عن تأثير الهواتف الذكية على العلاقات العاطفية، اثبتت إن الشريكين اللي بيستخدموا تليفوناتهم كتير للاطلاع على أمور تخص الشغل أو على وسائل التواصل الاجتماعي والتفاعل عليها أثناء تواجدهم مع بعض، بتنخفض درجة رضاءهم عن علاقتهم ببعض وبتقل ثقتهم في قوة العلاقة دي.
السبب في ده إن استخدام الـSmart phones بكثافة وبشكل شبه مستمر والتعود على ده بيؤدي إلى:

1. إننا مش بنعيش اللحظات الحلوة في الواقع: عشان بنكون مشغولين بالموبايل. كتير جداً بنشوف دلوقتي زوجين أو حبيبين قاعدين في مكان لطيف عاطفي ومش بيتكلموا أصلاً مع بعض ولا حتى باصين لبعض! كل واحد فيهم حاطط عينيه وتركيزه في الموبايل. الفكرة من تواجدنا سوا هو اننا نكون موجودين فعلا مع بعض باحساسنا وعقلنا وكل كياننا مش بس بجسمنا.
2. إننا بقينا بنعتمد أكتر على الرسائل المكتوبة أكتر من الكلام: سواء كانت رسائل قصيرة SMS أو ع الواتساب أو فايبر أو FB messenger أو غيرها من التطبيقات المشابهة ليها. المشكلة في الموضوع ده غير إنه بيقلل التواصل الفعلي بين الطرفين، إن الكلام المكتوب في أحيان كتير مش بيوصل المشاعر الحقيقية، وأحياناَ كمان ممكن يوصل عكسها، خاصة في الخناقات والمشاحنات والموضوعات الجدية بشكل عام، عشان بنشوف الكلام، لكن مش بنشوف بيتقال بأي طريقة.. مش بنسمع نبرة الصوت.. ومش بنشوف تعبيرات الوش. الكتابة ممكن تبقي وسيلة لطيفة للتواصل بين شركاء الحياة في الحاجات الخفيفة أو لتوصيل رسالة سريعة وضرورية.. أو لارسال رسائل عاطفية للتواصل خلال اليوم زي “وحشتني”..”بحبك”.. إلخ.
3. اننا بنهرب من المواجهة: في المواقف الصعبة، وبنتعامل معاها عن بعد من خلال تطبيقات المحادثة او وسائل التواصل الاجتماعي، لدرجة إن فيه ناس بتتطلق أو بتتفسخ خطوبتها بـSMS. المواجهة أكيد مش سهلة في المواقف الصعبة والمعقدة زي إنهاء العلاقات مثلاً، لكن هي أكيد أكثر احتراما للنفس وللطرف الآخر، ومبتديش فرصة لسوء الفهم، أو الشعور بالإهانة فيما بعد.
4. إن الموبايل بيتحول أحياناً لأداة لتشتيت الانتباه: من كتر الـNotifications والرنات والـBeeps، اللي شغالة طول الوقت واحنا بنتكلم مع بعض، حتى لو مش بنرد عليها، لكن تكرارها أكيد بيشتت انتباهنا عن شريك حياتنا وأي حوار بيدور بيننا، أو على الأقل بيدي شعور للطرف الآخر اننا مش مركزين في كلامه. وطبعاً الموضوع بيسوء أكتر لو بدأنا نتفاعل مع التطبيقات المختلفة أثناء كلامنا سوا.
5. فقدان الاهتمام بالحياة الواقعية: والتركيز أكتر على الواقع الإليكتروني والتفاعل معاه طول الوقت عن طريق نشر صور وتحديث الحالة “Status”، بحيث مع الوقت نفقد انتباهنا تماما لاحتياجات الطرف الآخر وتفاصيل حياته وعلاقتنا بيه اللي أكيد هتضعف بمرور الوقت لو ده استمر.

علامات الخطر
فيه بعض العلامات اللي ممكن تنتبه ليها في سلوكك فيما يتعلق بالموبايل، واللي ممكن تكون ضوء انه على وشك تدمير علاقتك بشريك حياتك، أهمها:

1. إنكم مبيقتوش تتكلموا إلا على تطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي.
2. إنكم بتستخدموا الموبايل للرد على رسائل غير ضرورية في الوقت الحلو اللي المفروض تقضوه سوا.
3. عدم القدرة على التركيز في أي مناقشات بتدور بينكم بسبب انتباهك أو تفكيرك في التليفون.
4. مبقاش عندكم القدرة على فتح أي حوار في الواقع أو وجهاً لوجه.
5. انكم تحسوا انكم محتاجين الموبايل شغال جنبكم في كل مكان على مدار الـ24 ساعة.

الموبايل وسيلة للتواصل، لكن مش هو الوسيلة الوحيدة له، في وسائل تانية أهم، زي المقابلات والحوارات الواقعية والطريقة اللي بنقول بيها الكلام وتعبيرات وشنا.. وغيرها كتير.
متخلوش الموبايل بدل ما يبقي وسيلة مساعدة أو بديلة للتواصل.. يتحول لإنه وسيلة لقلة الوصل والارتباط بينكم
الكلمات المتعلقة: , , , , ,
عدد المشاهدات: 3,006