الأمراض الجنسية والتناسلية من معلومة

تعرف على الأمراض المنقولة جنسيا والعدوى التناسلية

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم د. نادية مدني

 هي تلك الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو بملامسة الأجزاء المصابة من جسم الشخص من خلال التعامل الحميم. هذه الأمراض متعددة ومتنوعة قد تصيب الجهاز التناسلي وما جاوره أو تظهر لها أعراض ومضاعفات أخرى بعيدة عن المنطقة التناسلية.

كما أن هذه الأمراض قد تنتقل جراثيمها عن طريق الدورة الدموية إلى أماكن أخرى من جسم المصاب نفسه أو من الأم إلى الجنين، كما هو الحال في مرض الزهري ومرض الهربس بالحوامل، أو عن طريق الجهاز الليمفاوي، وفي تلك الحالات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة وتشوهات أو عاهات وأحيانا إلى الوفاة.

أنواع الأمراض الجنسية والتناسلية:

السيلان Gonorrhea

الزهري  Syphilis

الهربس Genital Herpes

التهاب الكبد الفيروسي “ب” Viral Hepatitis B

نقص المناعة المكتسبة AIDS

الثآليل التناسلية Genital warts

المرض الرخوي المعدي Molluscum contagiosum

القرحة الآكلة Chancroid

طفيل التريكوموناس Trichomonas vaginalis

الجرب Scabies

الحبيبات الإربية المتقرحة Granuloma inguinale

الحبيبات الليمفاوية التناسلية Lymphogranuloma venereum

قمل العانة Pediculosis pubis

فطريات الخميرة المهبلية Vaginal Candidiasis

 مرض رايتر Reiter’s disease))

مرض بهجت (Behcet disease)

دعونا نلقي نظرة سريعة على أشهر هذه الأمراض وأكثرها شيوعاً

السيلان

أكثر الأمراض الجنسية انتشاراً حيث يصيب مئات الملايين سنوياً. وتشير كثير من التقارير بأن نسبة الإصابة به في ازدياد مضطرد وخاصة في جنوب شرق آسيا ومناطق متعددة من العالم.

طرق العدوى:

تنتقل جرثومة السيلان عن طريق الاتصال الجنسي مع المصاب. تستقر جرثومة السيلان بمجاري البول أو في المهبل أو في عنق الرحم وفي بعض الحالات تنتقل عدوى السيلان بملامسة المصاب أو بالاحتكاك بالمنطقة المصابة أو باستعمال الملابس وكراسي الحمامات الرطبة الملوثة بجرثومة السيلان.

فترة الحضانة:

هي تلك الفترة التي تبدأ من انتقال العدوى حتى ظهور أعراض المرض وتختلف فترة الحضانة حسب نوع الجرثومة المسببة للسيلان وظروف المصاب واستعداده وفي العادة تكون فترة حضانة مرض السيلان خمسة أيام وقد تمتد إلى شهر أو أكثر.

أعراض مرض السيلان الحاد:

- تبدأ الأعراض عادة بحرقان بمجرى البول وقد يصاحبه وخزاً بالمجرى والبعض يشكو من صعوبة أو عسرة عند التبول.

- بعد 24 ساعة أو أكثر يلاحظ المريض خروج صديد من مجرى البول وقد يكون كثيفاً أو لزجاً حسب نوع الجرثومة المسببة للمرض. وأول ما يجلب انتباه المصاب هو ظهور السيلان من مجرى البول أو من المهبل أو ملاحظة بقع صديدية على الملابس الداخلية.

- قد ترتفع درجة حرارة المصاب أحياناً مع الشعور بصداع وزيادة في سرعة النبض. ولكن لا تعتبر هذه من الأعراض الرئيسية عند كثير من المرضى.

- بعد أسبوعين من الإصابة تزداد الحرقة والألم عند التبول والتقطع بالبول أو قد يحدث العكس إذ تخف الأعراض لدرجة لا تسترعي انتباه المصاب.

- تستقر جرثومة السيلان بالمجاري البولية التناسلية عادة وبالتالي فإنه في معظم الحالات تنحصر الأعراض بتلك المنطقة ولكن قد تصل جرثومة السيلان إلى الدورة الدموية فتؤدي إلى مضاعفات خطيرة خاصة على القلب وسحايا المخ أو المفاصل، أو قد تصل إلى البريخ والخصيتين أو إلى قنوات فالوب والمبيضين فتؤدي إلى العقم.

- يشكل ظهور السيلان من مجرى البول الشكوى الرئيسية في الذكور. بينما في الإناث فإن 85% من المصابات بمرض السيلان قد لا يشكون من الأعراض لمدة طويلة وغالباً ما تكشف جرثومة السيلان في تلك الحالات بالصدفة عند مراجعة الطبيب بسبب التهابات بالمهبل أو بالرحم أو عند معالجة الزوج المصاب بمرض السيلان.

أعراض مرض السيلان المزمن:

إذا لم يعالج السيلان الحاد منذ البداية أو كان العلاج غير موفقاً، ففي هذه الحالة تقل الإفرازات من مجرى البول لدرجة لا تلفت انتباه المصاب وقد يظهر بعض الإفراز خاصة في الصباح وتسمى نقطة الصباح (MORNING DROP) وتكون الأعراض المصاحبة طفيفة. وفي هذه الأثناء تبدأ جرثومة السيلان بغزو الجهاز البولي التناسلي أو تنتقل عن طريق الدورة الدموية إلى أماكن أخرى من الجسم وتسبب كثيراً من المضاعفات الخطيرة.

 الزهري:

طرق العدوى بمرض الزهري:

تنتقل جرثومة الزهري بالطرق الآتية:

- الاتصال الجنسي مع المصابين.

- بالملامسة أو بالاحتكاك بالمصاب تحت ظروف معينة كما يحدث عند التقبيل أو الملامسة المتلازمة لمنطقة الإصابة.

- عن طريق الحوامل: تنقل الأم المصابة مرض الزهري إلى الجنين عن طريق المشيمة أو مباشرة إلى أطفالها.

- نقل الدم: إذا كان الدم ملوثاً بجرثومة الزهري فإن المرض ينتقل من المصاب إلى السليم.

أعراض مرض الزهري:

تمر أعراض الزهري بثلاثة مراحل:

المرحلة الأولى

- فترة الحضانة من 3-4 أسابيع وقد تطول فترة الحضانة أو تقصر.

أعراض المرحلة الأولى:

قد تبدأ بارتفاع بدرجة حرارة المصاب وألم المفاصل.

وفي أغلب الحالات تبدأ الأعراض مباشرة بظهور قرحة في مكان دخول جرثومة الزهري وتسمى هذه القرحة (شانكر CHANCRE)

وصف القرحة:

تكون عادة واحدة.

بيضاوية أو دائرية الشكل.

محاطة بهالة حمراء اللون.

غير مصحوبة بحكة أو ألم عادة.

ناعمة الملمس ذات لون يميل إلى الاحمرار.

غير نازفة ويخرج منها سائل أصفر عند الاحتكاك.

- بعد حوالي أسبوع من ظهور القرحة تتضخم الغدد اللمفاوية: فإذا كانت القرحة بالجهاز التناسلي فإن الغدد اللمفاوية التي تتضخم هي الغدد الأربية لأعلى منطقة العانة على الجانبين وأعلى الفخذين.

مكان القرحة:

الجهاز البولي التناسلي:

أ- الذكور: تظهر قرحة الزهري على العضو خاصة على المقدمة أو داخل مجرى البول ويتبعه عندئذ إفراز لزج من المجرى أو تظهر على منطقة الدبر.

ب- الإناث: تظهر القرحة على الشفرات – البظر – المهبل – مجرى البول وعنق الرحم أو بالدبر.

في الإناث لا تظهر المرحلة الأولى أحياناً ويتم تشخيص المرض في المرحلة الثانية.

قد تظهر القرحة خارج المنطقة التناسلية على أي مكان بالجلد أو بالغشاء المخاطي وتشكل هذه نسبة 5%، ومن الأماكن التي تكثر بها الإصابة بقرحة الزهري هي الشفتين-اللسان-الثدي.

المرحلة الثانية:

تبدأ المرحلة الثانية من مرض الزهري بعد أيام من ظهور القرحة. وقد تمتد إلى عدة شهور، وفي هذه الحالة تغزو جرثومة الزهري الجسم وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومميتة.

أعراض المرحلة الثانية من مرض الزهري:

تبدأ الأعراض عادة بظهور طفح جلدي قرمزي اللون ومتعدد الأشكال غير مصحوب بحكة أو ألم عادة وينتشر على معظم أنحاء الجسم بما في ذلك في راحة اليدين والكفين.

يختلف شكل ولون الطفح الجلدي على الأغشية المخاطية للجهاز البولي التناسلي والفم واللسان إذ يكون مائلاً إلى البياض مع تقرحات وخروج بعض الإفرازات المليئة بجرثومة الزهري وهذه التقرحات شديدة العدوى لاحتوائها على جراثيم مرض الزهري.

تكون إمكانية العدوى كبيرة في المرحلة الثانية من مرض الزهري. ويرجع ذلك إلى تعدد أماكن الإصابة بالجلد والأغشية المخاطية وتكون طريقة العدوى بالاتصال الجنسي مع المصاب أو مباشرة بالاحتكاك أو الملامسة لأماكن التقرحات أو باستعمال أدواته الملوثة. وفي هذه الحالة قد ينتقل المرض تحت ظروف معينة إلى أفراد العائلة خاصة إلى الزوجة والأطفال ونصادف أحياناً أطفالاً مصابين بمرض الزهري نتيجة العدوى من أحد الأبوين وبالتالي فإن ذلك قد يسبب لهم مضاعفات خطيرة منها التهاب الكبد والمفاصل والقلب بالإضافة إلى تشوهات وعاهات جسدية.

المرحلة الثالثة من مرض الزهري(المرحلة المتأخرة):

تظهر هذه الحالة إذا لم يعالج مرض الزهري مبكراً في المرحلة الأولى أو الثانية.

تبدأ المرحلة بعد اختفاء الطفح الجلدي أثناء المرحلة الثانية وتبدأ المرحلة المتأخرة بعد سنتين أو أكثر وقد تمتد إلى عشرة سنوات أو أكثر من بداية المرحلة الأولى.

طرق العدوى:

- تنتقل جرثومة الزهري في المرحلة الثالثة من المرض بواسطة.

-  الحوامل: تنقل المرض إلى الجنين.

- أو عند نقل دم من المصاب إلى شخص آخر سليم.

تكشف المرحلة المتأخرة من مرض الزهري بالصدفة عادة وذلك عند الكشف العام أو بتحليل الدم من المتطوعين عند التبرع بالدم.

أعراض المرحلة المتأخرة من مرض الزهري:

ظهور طفح جلدي أو تقرحات في مجموعات على شكل قوس أو دائرة غير مصحوبة بألم أو حكة عادة وتزداد مساحة البقع عند مركزها.

أما في الكف والكعب فيكون الطفح الجلدي مغطى بطبقة كثيفة من القشور أو المادة القرنية الصلبة.

كما يظهر تدرن تحت الجلد دائرية الشكل وغير مؤلمة. تتقرح الدرنات وتؤدي بالتالي إلى تشوهات بالجسم وأكثر الأماكن إصابة هي الوجه والرأس والساقين.

أما في الأغشية المخاطية فتظهر بها الدرنات خاصة على سقف الحلق والحاجز الأنفي من الداخل ونتيجة لذلك يحدث تشوه بالأنف مع تدمير الحاجز بين فتحتي الأنف.

يجب ملاحظة: أنه في المرحلة المتأخرة من مرض الزهري لا تحدث عدوى بالجهاز البولي التناسلي إلا في حالات نادرة ولكن قد تصيب جرثومة الزهري الخصية وتدمر خلاياها وقد تؤدي إلى العقم إذا كانت الإصابة مزدوجة.

فقر الدم: يكون من النوع النازف حيث تتكسر الكرات الدموية الحمراء عند تعرض المصاب للبرد.

ضعف عام ونقص بالوزن.

الهربس التناسلي

انتشار مرض الهربس:

مرض الهربس يصيب الجنس البشري الذي يعتبر الملجأ الطبيعي للفيروس. وينتشر المرض في المناطق المزدحمة وخاصة في المجتمعات الفقيرة التي تقل بها الرعاية الصحية والاجتماعية.

يصاب الأطفال دون سن الخامسة بمرض الهربس خاصة عن الوالدين أو من أقرانهم وذلك مباشرة بملامسة المصابون، بينما تنتقل العدوى بين اليافعين نتيجة الاتصال الجنسي أو الملامسة مثل التقبيل.

بعد الإصابة بمرض الهربس قد لا يختفي الفيروس تماماً بل يكمن في العقد العصبية وتحت ظروف معينة يهاجم الجسم ويصيب الجلد والغشاء المخاطي. ويمكن العثور على الفيروس في إفرازات اللعاب والمخاط وفي أماكن الإصابة وهذه تلعب دوراً مهماً في انتشار مرض الهربس.

وفي حالات أخرى خاصة مرض الهربس بالجهاز التناسلي قد ينقل حامل الفيروس، العدوى لغيره دون ظهور أعراض المرض به.

طرق العدوى:

تحدث العدوى بفيروس الهربس بالجهاز التناسلي بالطرق الآتية:

- الاتصال الجنسي مع المصاب.

- مباشرة بملامسة المنطقة المصابة عند التقبيل أو الاحتكاك.

أعراض مرض الهربس التناسلي:

- فترة الحضانة من 4-5 أيام من وصول فيروس الهربس إلى الجسم.

- تختلف أعراض المرض حسب مكان الإصابة والعمر والجنس. وبصفة عامة تبدأ الأعراض بشعور المريض بوخز أو حرقان أو حكة بمنطقة الإصابة يتبعها احمرار وظهور تآليل صغيرة متجمعة. بعد ذلك تنفجر الفآليل وتؤدي إلى تقرحات مؤلمة عند الاحتكاك. بعد حوالي أسبوع أو أكثر تلتئم التقرحات وقد يظن المريض بأنه شفي تماماً. ولكن مرض الهربس زائر ثقيل الظل إذ من صفاته بأنه كالبركان يخمد ثم يكرر العدوى مرة ومرات في نفس المنطقة الأولى أو قريباً منها. وقد يسبب بذلك مضاعفات عضوية ونفسية للمصاب. ولكن في بعض الحالات يختفي الفيروس ولا يظهر مرة أخرى ويحرق نفسه بنفسه لأسباب غير معروفة.

هناك بعض العوامل تؤدي إلى تنشيط فيروس الهربس الخامد وتكرار الإصابات، منها:

- الإجهاد الجسمي والنفسي والجنسي.

- بعض الأمراض، خاصة تلك التي تكون مصحوبة بارتفاع بدرجة حرارة المريض.

- التعرض للصدمات والإصابات.

- ضعف المقاومة خاصة عند الأطفال، وفقدان المناعة المكتسبة عند البالغين كما هو الحال في مرض (الإيدز).

- بعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والكلى والكبد.

مرض الهربس التناسلي بالإناث:

قد يظهر مرض الهربس على فتحة المهبل والشفرات أو عنق الرحم كما أنه قد يصيب مجرى البول ويمتد إلى المثانة البولية.

الأعراض:

- ألم وحرقان خاصة عند التبول.

- ظهور تقرحات على الجلد والغشاء المخاطي للمهبل أو الجلد المحيط بهما وتؤدي إلى آلام مضنية خاصة عند الجماع. وقد تغزو جراثيم أخرى المناطق المتقرحة وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

- قد ترتفع درجة حرارة المريضة مع انحباس بالبول وتضخم بالغدد اللمفاوية المجاورة.

- قد يؤدي مرض الهربس إلى التهاب بالسحايا ويصحب ذلك صداع شديد وقيء.

- إصابة عنق الرحم قد لا يستدعي انتباه المريضة وفي هذه الحالة ينتقل المرض إلى الطرف الآخر عند المعاشرة الجنسية.

- النوع الثاني من فيروس الهربس قد يؤدي إلى سرطان عنق الرحم.

التهاب الكبد الفيروسي ب

ويسبب هذا الفيروس التهاب الكبد وحدوث يرقان (اصفرار) ويؤدي على المدى البعيد إلى تليف خلايا الكبد.

طرق العدوى:

- الاتصال الجنسي غير المحمي (دون واقي).

- عن طريق الحقن الملوثة بالفيروس

- عن طريق التعرض ل إفرازات المصاب الملوثة خاصة المني واللعاب.

- عن طريق نقل الدم الملوث.

التشخيص والعلاج:

- يعتمد التشخيص على الاختبارات المعملية للكشف عن مضادات الفيروس بالدم

- يتم تأكيد الفحص بتحليل الحامض النووي للفيروس

- ينصب العلاج على المرحلة الحادة من المرض، بينما تتم متابعة الحالة اكلينيكياً ومعملياً للوقاية من حدوث مضاعفات وعلاجها مبكراً قدر الإمكان

فيروس نقص المناعة البشري ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة

يهاجم الفيروس خلايا المناعة ويحد تدريجياً من فاعليتها في حماية الشخص من الإصابات الميكروبية، مما يؤدي في نهاية الأمر إلى ضعف عام في مناعة الجسم والإصابة بميكروبات وعدوى متكررة قد تهدد حياة المريض.

يعتبر هذا الفيروس من الوبائيات العالمية التي يصل عدد المصابين بها إلى 35 مليون مصاب حول العالم، وبالرغم من ذلك فإن عدداً كبيراً من هؤلاء المصابين يتعايش مع الفيروس ولا يتظهر عليه أي أعراض لفترات قد تصل لسنوات طويلة.

طرق العدوى:

- العلاقات الجنسية غير المحمية بين شخص مصاب وآخر غير مصاب

- نقل الدم ومشتقاته من شخص مصاب

- التعرض للوخز بحقن ملوثة بالفيروس، وغالباً ما يحدث ذلك عن طريق المشاركة في استخدام المحاقن خاصة بين مدمني تعاطي المخدرات بالحقن

- انتقال رأسي من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الحمل أو الولادة، أو من خلال الرضاعة عن طريق انتشار الفيروس إلى لبن الثدي

التشخيص والعلاج:

- يتم التشخيص معملياً فقط، حيث لا تظهر أعراض على المصابين بالفيروس إلى في مراحل متأخرة جداً من المرض بعد انهيار جهاز المناعة بشكل نهائي، اما قبل ذلك فيظل الفحص المعملي واختبارات الدم هو الوسيلة الوحيدة لتشخيص الإصابة.

- يعتمد العلاج على إيقاف نشاط الفيروس والإبطاء من تدمير خلايا المناعة، وبينما يساعد العلاج المصابين على التعايش مع الفيروس دون مضاعفات خطيرة والحياة بشكل صحي قدر المستطاع، إلا أنه لا يعتبر علاجاً شافياً من المرض لأنه لم يتم الوصول لدواء يمكنه القضاء على الفيروس بشكل نهائي

الوقاية:

الوقاية هي العنصر الأساسي في منع الإصابة بالفيروس، وهي أكثر أهمية من كل وسائل العلاج مجتمعة، وتتلخص طرق الوقاية في الآتي:

- الاعتماد على الإخلاص في العلاقات بين الشركاء الغير مصابين، أو القيام بالعلاقة الجنسية باستخدام الواقي الذكري بشكل صحيح ومستديم

- نقل الدم من مصادر موثوقة بعد أن يتم فحصه والتأكد من خلوه من الفيروسات المعدية

- أخذ احتياطات الوقاية من الوخز بأي أدوات حادة، والامتناع عن مشاركة الإبر والمحاقن مع آخرين

- علاج الأمهات المصابة، واللجوء للولادة القيصرية للحوامل مع الامتناع عن الرضاعة الطبيعية للأطفال المولودين لأمهات مصابة، لتجنب نقل الفيروس من الأم إلى الطفل

الكلمات المتعلقة: , , , , , , , ,
عدد المشاهدات: 4,535