16179052_10154863420590126_5806594382910087062_o

دليلك الكامل للوعي بسرطان الثدي

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

تنطلق فعالية اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير من كل عام، لنشر الوعي حول الأنواع المختلفة منه وتوحيد الجهود العالمية لمكافحته وتوفير العلاج لمن يحتاجونه، بهدف محاولة تقليل وفيات تقدر بالملايين سنوياً بسبب قلة الوعي والاكتشاف المتأخر للسرطان.
يأتي سرطان الثدي على رأس قائمة السرطانات الأكثر شيوعاً لدى النساء حول العالم وأكثرها تسبباً في موتهن، إذ تسبب في وفاة أكثر من 508 ألف امرأة عالمياً عام 2011 وحده، وفقاً لأحدث إحصاءات منظمة الصحة العالمية في هذا الصدد والصادرة عام 2013. وتشير إحصاءات نشرت على الموقع الرسمي المنظمة ذاتها إلى أن معدل الشفاء منه يصل إلى 80% في بلدان أمريكا الشمالية والسويد واليابان، و60% في الدول متوسطة الدخل وأقل من 40% في البلدان ذات الدخل المنخفض.

في مصر، يتسبب سرطان الثدي في 21.6% من وفيات الإناث بسبب السرطان، و24.1% من إجمالي وفيات الإناث في الإمارات العربية المتحدة بسبب السرطان، و18.7% من نفس القطاع في المملكة العربية السعودية، و21.9% من نفس الفئة في العراق و22% في تونس، و25.8% في الجزائر. وبوجه عام تترواح نسبة الوفيات بسبب سرطان الثدي في معظم الدول العربية ما بين 20-30% من إجمالي الوفيات بسبب السرطان.

ما هو سرطان الثدي؟

يظهر سرطان الثدي عندما تبدأ خلايا الثدي في النمو بشكل خارج عن السيطرة، وتقوم بتكوين ورم او تكتل ظاهر أو غير ظاهر في أحد الثديين، ويمكن رؤيته في كل الأحوال من خلال أشعة X. وغالباً ما تبدأ الأورام السرطانية في النمو والانتشار إلى الأنسجة المجاورة لها أو تصل إلى بقية أعضاء الجسم بمرور الوقت.
عادة ما يصيب سرطان الثدي الإناث أكثر، ولكنه يصيب العديد من الرجال أيضاً.

لماذا تحدث الإصابة بسرطان الثدي؟

لا يوجد سبب علمي لنمو الخلايا السرطانية في الثدي بعد، وإنما توجد بعض عوامل الخطر التي أظهرت التجارب والدراسات العلمية أنها تزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي، هي:
▪ عوامل لا يمكن التحكم فيها:
1. النوع: إذ ترتفع نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى الإناث مقارنة بالذكور.
2. حدوث تغيرات في الجينات ذات الصلة بسرطان الثدي: (BRCA1 أو BRCA2).
3. بدء الدورة الشهرية لدى الإناث قبل عمر 12 عام: بسبب طول فترة إفراز هرموني البروجسترون والإستروجين.
4. إنقطاع الطمث بعد عمر 55 عام: بسبب طول فترة إفراز هرموني البروجسترون والإستروجين أيضاً.
5. تاريخ شخصي أو وراثي: للإصابة بسرطان الثدي أو كثافة الثدي أو غيرها من أمراض الثدي.
6. العلاج الإشعاعي السابق للثدي أو الصدر.
7. تقدم السن.
▪ عوامل تتعلق بنمط الحياة:
1. تناول الكحوليات: فالسيدات اللاتي يتناولن 2 إلى 5 كؤوس من الكحوليات يومياً تزيد فرصهم بالإصابة بسرطان الثدي بنسبة 50% مقارنة بمن لا تتناولن الكحوليات على الإطلاق.
2. السمنة وزيادة الوزن بشكل ملحوظ: خاصة بعد انقطاع الطمث، بسبب توقف المبيضين عن إفراز الاستروجين واعتماد الجسم على الأنسجة الدهنية لإفرازه. مع ازدياد الأنسجة الدهنية بعد انقطاع الطمث، يزيد إفراز الاستروجين بشكل قد يؤدي إلى ظهور سرطان الثدي.
3. عدم الإنجاب أو الإنجاب بعد عمر 30 عام: يزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي، والعكس صحيح، فتعدد الولادات والرضاعة الطبيعية يقللان الخطر.
4. بعض وسائل منع الحمل: وعلى رأسها حبوب وحقن ولاصقة منع الحمل واللولب الهرموني.
5. العلاج الهرموني التعويضي بعد انقطاع الطمث: فالمواظبة على تعاطي هرمونات البروجسترون والإستروجين أكثر من 5 سنوات، لتعويض نقصانها نتيجة انقطاع الطمث، يزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي.

وسائل الكشف المبكر عن سرطان الثدي
هناك عدة وسائل للكشف المبكر عن سرطان الثدي، هي:

1. الفحص الإشعاعي (الماموجرام): ويعتبر أدق وسيلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي. إذ يمكن بواسطته الكشف عن سرطان الثدي قبل أن تلاحظي وجود أية مشاكل في ثدييك، ومعالجته قبل أن يتضخم وتضطرين لاستئصال الثدي. لذا، تنصح جميع النساء بإجراء التصوير الإشعاعي (الماموجرام) كل سنتين، اعتباراً من سن الأربعين، والثلاثين إذا كان هناك تاريخ وراثي في العائلة.

2. الفحص السريري: وهو فحص للثدي يجريه أطباء واختصاصيون مدربون.

3. الفحص الذاتي للثدي: وهو فحص بسيط ويمنحك الفرصة لكشف التغيرات التي قد تطرأ على ثدييك، وينصح بإجراءه شهرياً للتأكد من عدم وجود أورام أو عقد صلبة أو أي تغيرات أخرى. فمن خلال فحص الثدي بانتظام، سوف تعرفين كيف يكون الثدي في حالته الطبيعية. ويعد أفضل وقت للقيام بالفحص الذاتي هو ابتداء من اليوم السادس إلى العاشر تقريباً من بداية دورتك الشهرية، عندما لا يكون الثدي منتفخاً. إذا كانت دورتك الشهرية قد توقفت نهائياً، افحصي ثدييك ذاتياً كل شهر في نفس الموعد.
خطوات الفحص الذاتي للثديين
1. في وضعية الاستلقاء:
▪ تحسسي أية تغيرات.
▪ استلقي على ظهرك مع وضع وسادة تحت كتفك الأيمن.
▪ تحسسي ثديك الأيمن بباطن الأصابع الثلاثة الوسطى ليدك اليسرى.
▪ اضغطي بشكل خفيف ومتوسط وثابت على أن تتحرك أصابعك بشكل دائري دون رفعها عن الجلد.
▪ تابعي التحسس على أن تكون حركة الأصابع صعوداً ونزولاً هذه المرة.
▪ تحسسي أية تغيرات غير طبيعية في الثدي، وفوق وأسفل الترقوة، وفي منطقة الإبط.
▪ كرري الخطوات نفسها لفحص الثدي الأيسر باستعمال اليد اليمنى.
ويمكنك تكرار الخطوات أعلاه أثناء الاستحمام باستعمال يديك المبللتين بالماء والصابون.
2. في وضعية الوقوف أمام المرآة
▪ لاحظي أية تغيرات ظاهرة.
▪ ضعي ذراعيك على جنبيك.
▪ ارفعي ذراعيك فوق رأسك.
▪ اضغطي بيديك على خصرك وشدي عضلات الصدر.
▪ أنحني إلى الأمام مع وضع اليدين على الخصر.

متى يتعين عليك استشارة طبيب متخصص فورا (أعراض سرطان الثدي)؟

قومي بزيارة طبيبك فوراً إذا لاحظت أي من الأعراض التالية في ثدييك أو أحدهما:
1. ظهور ورم في الثدي أو تحت الإبط.
2. سمك أو تورم جزء من الثدي.
3. تهيج أو تجعد جزء من جلد الثدي.
4. احمرار أو تقشير جزء من جلد الحلمتين أو الثدي.
5. انسحاب الحلمتين للداخل أو الشعور بالألم بهما.
6. خروج دم أو إفرازات من الحلمتين.
7. ألم في الثدي.
8. أية تغيرات ملحوظة في حجم أو هيئة الثدي.
المصادر: الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية، الموقع الرسمي للجمعية الأمريكية للسرطان، livescience.com، الموقع الرسمي لوزارة الخدمات الصحية والبشرية الأمريكية.

الكلمات المتعلقة: , , , , ,
عدد المشاهدات: 5,208