ريجيم الصيام من معلومة

ريجيم 5:2 : نظام صيامي قد يمنع الزهايمر

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم شريف عبد العزيز

في الحقيقة بدأت المعلومات المتعلقة بهذا النوع من النظام الغذائي تظهر علي السطح في عام 2012 ، وذلك حينما نشر المعهد الوطني للشيخوخة في بريطانيا دراسة تقول أن الامتناع شبه الكامل عن تناول الطعام لمدة يومين كل اسبوع قد يحول دون الاصابة بالامراض المتعلقة بضمور خلايا الدماغ مثل الزهايمر ومرض باركينسون.

يسميه البعض “ريجيم الصيام”، وتصميم هذا النوع من الحمية الغذائية مبنى علي فكرة عدم تناول الطعام بشكل ثابت طوال السبعة ايام ، حيث يقوم الشخص بتناول وجبات عادية لمدة خمسة ايام يتخللها يومان بدون تناول طعام تقريبا ، بحيث يكون المجموع الكلي للسعرات الحرارية في الخمسة ايام هو 2000 سعر حراري للمرأة في اليوم و 2400 سعر حراري للرجل في اليوم ، وهو المعدل الطبيعي للأكل يوميا بدون أي حمية غذائية، بينما يكون مجموع كل السعرات الحرارية في يومي الصيام هما 500 للمرأة و 600 للرجل في كل يوم صيام . ولذا يسمي هذا النوع من الريجيم باسم ريجيم 5:2 اي خمسة ايام عادية من تناول الطعام ويومين من الصيام.

فضلاً عن أن هذا النظام يتيح نقصان الوزن فقد قالت الدراسة ان هذا النظام ايضا قد يمنع الاصابة بمرضي الزهايمر وباركينسون وذلك بناءاً علي ما عرفه العلماء من ثوابت في موضوع الحمية الغذائية من أن تقليل عدد السعرات الحرارية يوميا هو أمر جيد ويساعد علي خفض الوزن وإطالة العمر، إلا أن خفض السعرات الحرارية بشكل حاد يصل الي 500 فقط يوميا يتيح لبعض المرسلات الكيماوية في المخ أن تنشط بشكل ملحوظ وهو ما يساعد علي ابعاد شبح الاصابة بالامراض المرتبطة بضمور خلايا المخ.

الصيام بشكل عام معروف عبر آلاف السنين ومارسه العديد من شعوب الارض من مختلف العقائد ويعده الكثيرون اسلوبا لتطهير الذات والروح والتحكم في الجسد والغرائز كما انه يذكر الناس بالمحتاجين الذين لا يجدون الطعام لايام، إلا ان كثيرا من العلماء ايضا قالوا ان الصيام قد يكون ضارا ببعض المصابين بحالات مرضية معينة وخاصة كبار السن، كما أن الصيام قد لا يكون مناسباً للحوامل والمرضعات وصغار السن بشكل عام فلذا يجب الا يتم التعميم وأن يكون الكلام دقيقا حتي لا يمارس الصيام من لا يعرف عواقبه جيداً.

والجدير بالذكر أن الدكتورة كارين برين مديرة معهد مرض باركينسون في بريطانيا تقول: ” إن هذا البحث الذي قام به المعهد الوطني للشيخوخة يتيح لنا معرفة أن الحد من تناول الطعام يؤثر في الجسم ويتحكم في رد فعله تجاه التوتر والمرض وهو بدوره سيتيح لنا تطوير علاجات افضل لظروف مرضية مختلفة ومتعددة”.

وهنا يستدعي المرء ما تعلمه في صغره وعبر السنين أن المعدة بيت الداء وأن أكثر الامراض تاتي من الأكل والشرب والافراط فيهما، فلا يزال العالم بطبه وعلومه وتكنولوجيته يثبت ذلك ويؤكد عليه . ولذا فحقاً “صوموا تصحوا”، وبغض النظر عن طريقة الصيام التي قد تتعدد وتتنوع حسب العقيدة او المجتمع او العرف، فإن اعطاء المعدة شيئا من الراحة ومنع الطعام عنها يبدو أنه لا يمنع فقط امراض عسر الهضم والمغص، بل يصل الامر الي ان ذلك يفيد المخ والخلايا وهو بالضرورة امر هام وحيوي …فالمخ هو محرك الجسم وصحته تعني صحة الجسم.

المصدر: National Institute on Aging و Huffington Post

الكلمات المتعلقة: , , , ,
عدد المشاهدات: 2,256