صوتي يتغير..هل هذا طبيعي؟؟

صوتي يتغير..هل هذا طبيعي؟؟

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم د. نادية مدني

يطرأ تغيير في الصوت عند الفتيان كما عند الفتيات بالتأكيد في سنّ المراهقة. تحت تأثير هورمون الذكورة (تيستوستيرون) وهورمون الأنوثة (أستروجين) تتمدد الأوتار الصوتية و«تخفّض» نبرة الصوت المتوسطة. من ثماني وحدات عند الفتيان وفاصلة ثلاثية عند الفتيات. يتقلب صوتهم بين «مرور» عنيف غير مسيطر عليه من طبقة الصوت الخفيض الذي إكتسبنه إلى الطبقة المرتفعة.

كيف ومتى يتغيّر الصوت عادةً؟

يحدث هذا التعديل الفيزيولوجي بين عمر 12 الى 13 وكحد أقصى في 15 عاماً عند الشباب. عند الفتيات، يمكن أن يحدث أبكر في عمر 11-12 سنة. وهو حين يحدث في الفتيان يكون بشكل غير ملحوظ أكثر.

تمتد هذه الظاهرة من 6 الى 12 شهراً. حتى تصل الأوتار الصوتية الى حجمها البالغ. خلال هذه الفترة، يعاني المراهق من مشاكل في السيطرة على إرتفاع صوته.

في المرحلة ذاتها، يمكن أن ينتقل المراهق من إصدار أصوات خفيضة الى إصدار أصوات مرتفعة جداً مع مرحلة عجز صوتي أحياناً… أما بالنسبة لبعض الفتيان، فإنّ عائق المراهقة هذا صعب التغلب عليه احياناً. عندما ينتهي تغيّر صوتهم «يحدد الحجم النهائي التي تصل إليها الأوتار الصوتية إحتمال طبقات صوت عالية». بمعنى آخر، كلما كانت أطول كلما يمكن أن يكون الصوت خفيضاً.

يعتبر صوت الرجال أخفض من النساء. « من جهة أخرى، عند التكلم، يستعينون بطبقة الصوت النابعة من الصدر أكثر من النساء اللواتي يستعملن طبقة الصوت من الرأس» وهي أكثر ارتفاعاً. ولتوضيح هذا المفهوم، يجب أن نعلم أن لدينا وتران صوتيان يرجرجان مثل شفتي نافخي البوق، ويقتضي إنتاج الأصوات سواء كانت كلمات أو نوتاً لحنية ضغطاً رئوياً يمكن أن نسميه منافخ رئوية لأنها تظهر عمل الصوت. بحسب قوة النفس المرسل من الرئتين في أنبوب التنفس، تهتز الأوتار الصوتية بشكل أقوى.

في المجمل، يعتمد عمق الصوت على الجينات: فكلما كانت حنجرة الشاب أكبر، كلما كانت الحبال الصوتية أكثر سمكاً، ومنطقة الرنين أكبر، وكلما أصبح الصوت أعمق. عندما تنمو الحنجرة، سيكون صوتك أكثر استقراراً وأسهل في السيطرة عليه، لكن رغم ذلك لن تنتهي مرحلة تطور الصوت. حتى بعد التغيير السريع الذي يحدث عند المراهق، فإن الصوت سيواصل التطوير. بالرغم من أن مرحلة الصرير والتفاوت في شكل وخامة الصوت قد لا تدوم طويلا، إلا أن أكثر أصوات الرجال لا تنضج بالكامل حتى يبلغوا سن العشرينات، وهنا ننصح بعدم القلق والتوتر بهذا الشأن.

يتأثر تكوّن الصوت وخامته بالعوامل الآتية التي تتحكم في مرحلة النمو والبلوغ:
1- الضغط النفسي والعاطفي
2- تأخر نمو واكتمال الصفات الجنسية الثانوية
3- وجود أي مرض نفسي
4-اضطراب الغدة الدرقية واختلال هرموناتها.

تأخر تغيّر الصوت

يمكن ملاحظة التأخر في تغيّر الصوت عند الفتيان أكثر من الفتيات، والذي يمكن أن يكون بسبب مشكلة بالغدد الصماء، لكنه غالباً ما يكون يكون بسبب نفسي. بحسب رأي أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة، فإنه يجب مراقبة حنجرة الطفل فقط. إذا بقي صغيراً يعني الأمر تأخراً آلياً. في المقابل، لا يتعلق التأخر النفسي بالأوتار الصوتية التي لم تنم بشكل كاف. ففي هذه الحالة، يستمر المراهق لاشعورياً بإستعمال صوته مرتفعاً. وهو يضغط على الأوتار الصوتية.وهنا، يصبح من الضروري العناية بالنطق والحالة النفسية للشاب المراهق، ومن المهم أيضاً معالجة السبب المسؤول عن هذا الأمر، لأن عدم تغيّر الصوت يؤدي الى كبت الكلام والانعزال.

الكلمات المتعلقة: , , , ,
عدد المشاهدات: 1,332