في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة إدعم البرتقالي وكن نصيراً للمرأة!

في اليوم العالمي لإنهاء العنف ضد المرأة إدعم البرتقالي وكن نصيراً للمرأة!

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

كثيراً ما تواجه الدعاوى المطالبة بحقوق المرأة عموماً بشيء من الاستخفاف أو عدم الاكتراث أو السخرية في العديد من المجتمعات ومن ضمنها العربية، إذ يرى الكثيرون- خاصة الرجال- أن المرأة تتمتع حالياً بالفعل بكافة حقوقها في التعليم والعمل والزواج، بل أنها أصبحت تجور في كثير من الأحيان على حقوقهم!

ربما يغير من يؤيدون صحة ذلك وجهة نظرهم إذا عرفوا أنه وفقاً لتقارير صادرة عن منظمة الأمم المتحدة لعام 2015:

  • 35% من النساء والفتيات على مستوى العالم يتعرضن لنوع من أنواع العنف الجنسي. وفي بعض البلدان، تتعرض سبع من كل عشر نساء إلى هذا النوع من سوء المعاملة.
  • تعرضت أكثر من 133 مليون امرأة وفتاة حول العالم لتشويه أعضائها التناسلية (الختان)، لا سيما في أفريقيا وبعض دول الشرق الأوسط.
  • إضطرت 700 مليون إمرأة حية حول العالم حتى الآن إلى الزواج المبكر، وتزوجت 250 مليون منهن دون سن الخامسة عشر. ومن المرجح ألا يكملن تعليمهن، وأن يصبحن أكثر عرضة للعنف المنزلي ومضاعفات الولادة.
  • هناك ما يقرب من 4.5 مليون شخص يتعرض للاستغلال الجنسي حول العالم. 98% منهم سيدات وفتيات.
  • تعرضت واحدة من كل 3 نساء حول العالم إلى الانتهاك الجسدي، وكان ذلك غالباً من قبل شريك حياتها.
  • من بين كل امرأتان تعرضتا للقتل، كانت واحدة منهن ضحية للعنف الأسري.

أيضاً:

  • وفقاً للمسح الديموجرافي والصحي في مصر لعام 2005، أفادت 47% من النساء المصريات المتزوجات أنهن تعرضن للعنف الجسدي من أزواجهن، كذلك أشارت 45% منهن إنهن تعرضن للعنف على يد شخص آخر.
  • تُجبر 44% من الفتيات في صعيد مصر على الزواج المبكر.
  • بلغ عدد قضايا التحرش الجنسي والاغتصاب في مصر‏ 52 ألف قضية في سنة ‏2006‏ وحدها، حسب تقارير أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أي بمعدل أي ‏140‏ قضية اغتصاب وتحرش كل يوم‏.
  • ارتفع مؤشر العنف في المملكة تجاه المرأة منذ عام 2013 إلى 87.6%.
  • في المغرب، تعرضت 26 ألف فتاة وسيدة للعنف عام 2010

هذه ليست بالتأكيد الأرقام الوحيدة، فجميع البلدان العربية تجع بوقائع أخرى للعنف ضد المرأة لم يتم رصدها بسبب الخوف والتستر ومزاعم الحفاظ على سمعة الفتيات والعائلات.

يعرف العنف ضد المرأة، وفقاً لما ورد في الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي تبتنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1993، بأنه “أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أي أذى أو معاناة بدنية أو جنسية أو نفسية للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.”

إذا كانت الأرقام والإحصاءات السابقة قد أفزعتك وترغب في المساهمة بدور فعال في حماية من تحبهم من النساء والمشاركة إيجابياً في دعم الجنس الناعم حول العالم، إليك بعض الأفكار التي قد تساعدك على تحقيق ذلك:

 

  1. استمع للنساء من حولك: ومشاكلهن والعقبات التي تحول دون تحقيق طموحاتهم الشخصية والتحديات التي عليهن أن يخضنها في سبيل حصولهن على حقوقهن يومياً.
  1. ضع نفسك محل الإناث: وتخيل أنك عرضة للتحرش والمضايقات اليومية في شوارع وطنك على سبيل المثال. حاول دوماً أن تنظر للمشكلة التي تستمع إليها أو تقرأ عنها بمنظور أنثوي وليس ذكوري. تجنب أخذ المشكلات الأنثوية في التعامل مع غيرك من الذكور على محمل شخصي.
  1. لا تضع دوماً مصالحك كرجل أولاً: خاصة في علاقتك بشريكة حياتك. قد يفيد أحياناً عند وجود صراع ما مع شريكة الحياة، أن تجرب النظر للمشكلة من بعيد. تخيل على سبيل المثال أن أختك أو إحدى المقربات إليك هي التي تتعرض لهذا الصراع مع شريكها، وفكر ما إذا كان رأيك سوف يكون مختلفاً حينئذ. احترم الخيارات الأنثوية التي قد تتضارب مع مصالحك الذكورية.
  1. قدم الدعم لمن تحتاجه من النساء المحيطات بك: سواء في نطاق عائلتك أو أصدقائك أو في العمل، إذا تعرضت للاضطهاد الوظيفي أو التحرش أو الاعتداء الجنسي، سواء عن طريق التصدي لمن اعتدى عليها بالعنف البدني أو النفسي والوقوف في وجهه، أو مساعدتها على الحصول على حقوقها أو استعادتها أو تخطي محنتها.
  1. لا تلقي اللوم أبداً على ضحايا العنف من النساء: فليس هناك مبرراً على الإطلاق للعنف ضد المرأة. لباس المرأة ليس مبرراً للتحرش، كذلك عدم أداء الزوجة لواجباتها المنزلية الكاملة ليس مبرراً لضربها على سبيل المثال. لا تندهش، فالكثير من الأزواج حول العالم وفي الوطن العربي على وجه الخصوص يتعرضون لزوجاتهن بالضرب يومياً بسبب عدم إتمام الأعمال المنزلية في موعدها! وأحياناً ما يسفر الأمر عن القتل الخطأ!
  1. لا تعتدي بالعنف على أي امرأة، بالطبع!: لا تهين النساء المقربات إليك أو غيرهن ولا تسيء إليهم لفظياً أو جسدياً. لا تضربهن، لا تقيد حريتهن في التعبير عن أنفسهن, لا تتحرش بهن قولاً أو فعلاً.
  1. لا تحرم أختك أو ابنتك حقها في اختيار شريك حياتها بحرية: أو على الأقل لا تقوم بإجبارها على القبول بخياراتك التي ترى أنت أنها ملائمة لها.
  1. عامل شريكة حياتك ككيان مساو لك في الحقوق الإنسانية: قدم لها الدعم النفسي والمادي الذي تحتاجه، ولا تنتهكها نفسياً أوجسدياً، وقم بمشاركتها أعباء حياتها.
  1. ساهم في تربية أبناءك على احترام المرأة وحقوقها: من خلال الحوار الدائم معهم حول حقوق الإنسان بوجه عام بما في ذلك النساء. ولكن الأهم في هذا الصدد، هو أنت تكون أنت نموذجاً لاحترام الرجل للمرأة من خلال علاقتك بزوجتك والإناث من حولك.
  2. لا تدعم الأشخاص أو المؤسسات المناهضة لحقوق المرأة: سواء من خلال التصويت لهم أو التبرع لهم. كن عقبة في سبيل تمكينهم وساعد في توعية من حولك حول اتجهاتهم المعادية للمرأة.
  3. لا تخجل من كونك مناصراً للمرأة، وساعد غيرك من الرجال على مناصرتها: من خلال إقناعهم بأهمية حصول الإناث المقربات إليهن على حقوقهن الإنسانية ومدى خطورة حرمانهم منها، وكذلك المردود الإيجابي لذلك على علاقتهم بالجنس الآخر.

جدير بالذكر، أن بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة التي تحتفل باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في 25 نوفمبر من كل عام، أطلق عام 1999 مبادرة بعنوان “شبكة القادة من الرجال” ضمت العديد من الشخصيات والمشهورة عالمياً ومحلياً في مختلف المجالات، بهدف دعم قضية القضاء على العنف ضد المرأة، مشدداً على دور الرجال كأزواج وأباء وإخوة وأبناء، فيما يتعلق بنجاح هذه الجهود.

أخيراً، ملحوظة على الهامش:

تحب النساء الرجال المناصرين لهن :)

المصادر: الموقع الرسمي للأمم المتحدة، المجلس القومي للمرأة، المركز المصري لحقوق المرأة، Bustle.com، feminist.com

الكلمات المتعلقة: , , , , , ,
عدد المشاهدات: 2,294