اليوم العالمي للمرحاض

في اليوم العالمي للمرحاض: الحمامات البلدي تفوز على الأفرنجي!

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

ربما تعتقد أنك تعرف كيف تقضي حاجتك بالطريقة الصحيحة وأنك كبالغ تدربت على استخدام المرحاض في صغرك لا تحتاج إلى تعلم أو تدريب! إلا أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن هناك العديد من العادات الصحية التي ينبغي اتباعها لقضاء الحاجة بصورة صحية.

كشف تقرير نشرته إذاعة صوت ألمانيا (دويتشه فيله) في يونيه الماضي، بالإضافة إلى العديد من الدوريات العلمية عالمياً عن كون وضعية القرفصاء هي المثلى لقضاء الحاجة على حساب وضعية الجلوس على كرسي، وهو ما أكد تقرير صادر عن فريق من الباحثين المتخصصين في أمراض قاع الحوض بجامعة ستانفورد عام 2014، إذ تساعد على:

1- قضاء الحاجة بصورة أسرع: كشفت تجربة عملية أجريت على 28 شخص أن الأفراد الذين يقضون حاجتهم في وضع القرفصاء ينتهون من ذلك في غضون ما يقرب من 50 ثانية، مقابل 130 لدى من يقومون بذلك أثناء الجلوس على كرسي المرحاض.

2- خفض احتمالية الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق المرحاض: بسبب قلة الوقت الذي يتم قضاءه في التبرز أو التبول، وكذلك انخفاض فرصة ملامسة الأسطح مقارنة بوضعية الكرسي.

3- منع تراكم الفضلات داخل القولون: مما يقلل من احتمالات الإمساك وكذلك مخاطر الإصابة بسرطان القولون. يوضح العلماء أنه عندما يكون الإنسان في وضع الوقوف، يقوم القولون بالضغط على عضلة المستقيم التي تساعد على الاحتفاظ بالبراز حتى الوصول إلى المرحاض. عندئذ، إذا قام الفرد بقضاء حاجته جالساً، فإنه يساعدها فقط على الاسترخاء جزئياً، وبالتالي إفراغ جزئي للفضلات، أما وضعية القرفصاء فتساعد هذه العضلة على الاسترخاء تماماً، والتخلص الكلي من البراز.

4- الوقاية من البواسير: إذ تنتج بشكل رئيسي عن الإمساك ومحاولة التخلص من فضلات صلبة تم الاحتفاظ بها طويلاً.

5- منع ولوج الفضلات إلى الأمعاء الدقيقة: مما يؤدي إلى تلوثها.

6- حماية قاع الحوض: والأعصاب المسئولة عن صحة البروستاتا والرحم والتحكم في المثانة والصحة الجنسية بوجه عام.

7- يعمل على تقليل الضغط على الرحم لدى الحوامل: مما يسهم في تسهيل عملية الولادة الطبيعية لديهن.

وتعد وضعية القرفصاء هي الوضعية الطبيعية منذ الأزل، أما مرحاض  الجلوس الحديث فهو اختراع غربي حديث العهد، تم اعتماده في القرن الثامن عشر بغرض الرفاهية، كما ذكرت الخبيرة الألمانية جوليا أندرس، صاحبة كتاب “الأمعاء والسحر” في تقرير دويتشه فيله، وأكدت أن الأول هو الأكثر صحية.

ماذا نفعل الآن ومعظمنا لديه مرحاض الكرسي الغربي حالياً؟!

أوضحت أندرس أنه يمكن اتخاذ وضع القرفصاء على مرحاض الكرسي من خلال وضع القدمين على مقعد المرحاض، إلا أن ذلك قد يتعذر على العديد من الناس. لذا، يمكن الاستعانة بكرسي صغير منخفض الارتفاع لوضع القدمين عليه في الأمام، ثم ثني الجسد إلى الأسفل باتجاه الفخذين للحصول على وضعية القرفصاء.

جدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة تحتفل سنوياً، في يوم ١٩ نوفمبر، باليوم العالمي للمرحاض World Toilet Day بهدف تقليل الحرج حول استخدامه وجذب الأنظار للتحديات الصحية المتعلقة بالصرف الصحي.

المصادر: دويتشه فيله، un.org، huffingtonpost.com، the-open-mind.com، livingtraditionally.com

الكلمات المتعلقة: , , , , ,
عدد المشاهدات: 2,955