flicker-_by_r_x_renee_baron.jpg

كيف تتحدث عن الجنس بطلاقة

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

كيف تتحدث عن الجنس بطلاقة

قد تكون عزيزي القارئ من أكثر الأشخاص لباقة وقدرة على التعبير عن نفسك وإدارة أي حوار بطلاقة، إلا أن ذلك قد لا يعني بالضرورة أنك تعرف جيداً كيف تصارح شريك حياتك برغباتك ومشكلاتك الجنسية، إذ تنعقد ألسنة العديد من الأزواج فيما يتعلق بالحديث مع شركاء حياتهم عن الجنس، حتى بعد سنوات طويلة من الارتباط، وهو ما قد يؤثر سلباً على سعادتهم الجنسية والزوجية بوجه عام

Ma3looma.net يقدم لك خطوات بسيطة تساعدك على التحدث عن الجنس بطلاقة مع شريك حياتك:

1-      اختر التوقيت المناسب: فهو مفتاح نجاح هذه المحادثة، كما أن التوقيتات السيئة قد تعصف بها وقد تزيد الأمور تعقيداً.

وإليك دليلاً مختصراً للتوقيتات الجيدة والسيئة في هذا الصدد:

التوقيتات الجيدة

التوقيتات السيئة

·   قبل أن تأويا للفراش بمدة كافية لإتمام الحوار قبل الدخول في مرحلة التعب والنعاس.

·   على الفراش أو بعد ممارسة الجنس مباشرة.

 

·   كلما كان الوقت مبكراً لبدء هذا الحوار، كلما كانت مهمة إتمامه بنجاح أسهل، حتى لا تكون لدى كل منكما تراكمات طويلة المدى.

·   إذا كان أحدكما أو كلاكما تشعران بالإرهاق أو تجدان صعوبة في التركيز.

·   عند تواجدكما في مكان لطيف وهادئ يمكن التحدث فيه دون مقاطعة.

·   إذا كنتما على وشك القيام شيء ما.

·   بينما يكون التلفاز والهواتف المحمولة مغلقة.

·   إذا كان أحدكما أو كلاكما ثمل.

·   بعد أن تكون قد فكرت جيداً فيما ترغب في قوله.

·   إذا كان أحدكما أو كلاكما غاضب أو محبط.

 

·   فور أن تقرر أن هناك ما يستدعي الحوار.

 

2-      كن صريحاً: تأكد من أنك تقول فعلاً ما كنت تنوي قوله، وأنك تستخدم الكلمات الصحيحة للتعبير عنه، حتى لا يفقد الحوار مغزاه. في حال كان لديك الكثير لتقوله، ليس ضرورياً أن تقوم بذلك دفعة واحدة، وإنما يمكنك إرجاء بعض النقاط لوقت لاحق بعد أن تتأكد من أن شريك حياتك يرحب بالتحدث عما يقلقكما جنسياً باستمرار ودون حساسية.

3-      لا تحاول قراءة أفكار شريكك: وافسح له المجال للتعبير عن نفسه وما يرغب في قوله، دون أن تقرر أنت ما يسعده أو يضايقه قبل أن يشير هو لذلك، والعكس صحيح، لا تتوقع من شريكك قراءة أفكارك وعبر عنها بوضوح.

ومن المفيد في هذا السياق، أن يقوم كل منكما بطرح أسئلة محددة حول النقاط التي يشعر أنه لا أو لم يفهمها جيداً.

4-      تذكرا الأوقات الجيدة: فهذا يساعدكما على الاحتفاظ بالإيجابية أثناء الحوار، كما أن التطرق للأوقات السعيدة قد يكون بداية جيدة للحوار. جربا مثلاً: “فاكر أول مرة بوسنا فيها بعض؟ كانت حاجة متتنسيش” أو “فاكرة يوم ما كنا سوا آخر مرة في الغردقة .. كانت حلوة أوي”.. وغيرها.

يساعد ذلك أيضاً على التركيز على ما “يسعدكما”، عوضاً عن ما “لا يسعدكما”.

5-      لا تلق اللوم على الطرف الآخر: إذا استلزم الأمر ذكر بعض الأمور السلبية، فقط أذكر ما يضايقك. حاول باستمرار أن تتكلم بصيغة “أنا”، مثل “أنا قلق من عدم ممارستنا الجنس باستمرار”، بدلاً من “أنت” مثل “أنت لا تعطيني المجال الكافي لممارسة الجنس بشكل مستمر”.

فمحاولة إلقاء اللوم على الطرف الآخر، قد تشعره بالظلم أو الحرج وتقوده إلى محاولة الدفاع عن نفسه أو إلقاء اللوم عليك، والوصول بالحوار إلى طريق مسدود.

6-      إعط شريكك بعض الوقت للتفكير: قد يحتاج شريك حياتك لبعض الوقت للتفكير فيما قلته والتعليق عليه، خاصة إن لم يكن مستعداً لهذا الحوار. تأكد من إعطائه هذه الفسحة من الوقت وعدم الضغط عليه لإتمام الحوار فوراً، فالكثيرون قد لا يجدون الكلمات المناسبة للتعبير عما يشعرون به بسهولة، كما أنه من الأفضل لكلا الطرفين التفكير جيداً فيما يرغبان في قوله في هذا الصدد.

7-      كن مستعداً للتغيير: إذ ينبغي أن تعرف أن العلاقة الجنسية والزوجية تتطلب تفهماَ واستعداداً للتطور والتغير من جانب الطرفين لإنجاحها. لذا، كن مستعداً لتقديم بعض التنازلات بشأن الأمور التي قد تسعدك ولكنها تسبب ضيقاً أو ألماً لشريك حياتك.

الكلمات المتعلقة: , ,
عدد المشاهدات: 16,700