15585103_10154741627590126_1159272463755888973_o

كيف تعرف أن مراهقك في علاقة مؤذية؟i

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

في كثير من الأحيان، تكون لدى الأباء والأمهات تحفظات حول اختيارات أبناءهم لأصدقائهم أو أحدهم على وجه الخصوص، لأسباب تتعلق بتقييمهم الشخصي لأسلوب تنشئتهم أو القيم الاجتماعية التي تحكمهم أو اختلاف مستواهم الثقافي والأخلاقي عن أبناءهم، بناءاً على خبرتهم الطويلة في الحياة وانطلاقاً من دورهم التربوي نحو الأبناء.
يختلف الأمر تماماً عندما يتعلق بالقلق تجاه كون أحد الأبناء المراهقين منغمس في علاقة مؤذية له على الصعيد النفسي أو السلوكي أو العقلي وأحياناً البدني أيضاً. في هذه الحالات لا تقتصر مخاوف الوالدين على مدى ملائمة هذا الصديق لطبيعة أولادهم أو خطتهم التربوية، وإنما تتجاوز ذلك، لتصبح هذه العلاقة، خاصة وإن كانت عاطفية، نذير خطر قد يهدد سلامة أبناءهم، وقد يودى في بعض الأحيان بحياتهم.
ما هي العلاقة المؤذية؟ وما هي آثارها المحتملة على المراهقين؟

يشير كافة خبراء التربية وعلم النفس إلى أن العلاقة المؤذية بوجه عام هي “العلاقة التي تنطوي على عنف بدني أو جنسي أو نفسي أو عاطفي بين طرفيها أو من أحدهما تجاه الآخر، وقد تكون علاقة شخصية (في الواقع) أو إفتراضية (إليكترونية)، حالية أو سابقة إلا أن احد أطرافها مازال يلاحق الآخر بالأذي.”
يصبح المراهقون الذين ينغمسون في علاقات مؤذية أكثر عرضة للتالي:

1. الإصابة بالقلق والإكتئاب.
2. الانخراط في أنشطة غير صحية مثل التدخين وتعاطي المخدرات والإفراط في تناول الكحوليات.
3. الاشتراك في أنشطة عدائية.
4. التفكير في الانتحار أو الإقدام عليه

 

كيف تعرف أن إبنك/ إبنتك المراهقة في علاقة مؤذية؟

هناك عدة علامات يمكن ملاحظتها بسهولة إن كنت قريباً بما فيه الكفاية من حياة أبناءك، وقد تشير إلى أن أحدهم ربما يرتبط بعلاقة عاطفية مؤذية بأحد أقرانه، أهمها:
1. الاستحواذ أو الغيرة الشديدة: من صديق ابنتك، مما يدفعها لعدم الاختلاط بباقي أصدقائها، وقضاء كل وقتها في التواصل معه. يتجلى ذلك حينما تبدأ في تبرير عدم اختلاطها بالآخرين بأنها اكتشفت فجأة أنهم جميعاً لا يحبونها أو لهم تأثير سلبي عليها، إذ يكون هذا الإيحاء عادة مسوق من جانب صديقها الحميم في محاولة منه للاستحواذ عليها. وقد يمتد هذا في بعض الأحيان لمنعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو الانخراط مع أقاربها في أي نشاطات اجتماعية.
2. التغير المفاجئ في العادات والطباع: فمن الطبيعي أن تتغير تفضيلات وهوايات أي شخص خلال مرحلة المراهقة وما يليها وكلما تقدم في السن، ولكن حدوث ذلك بشكل مفاجيء خلال فترة المراهقة، ربما يشير إلى أن ابنك يرتبط بعلاقة عاطفية مع صديقة لا تقدره لشخصه وتطلب منه أن يتحول لشخص مختلف. تكمن المشكلة هنا أن مراهقك قد يسعى تحت الضغط العاطفي إلى التطبع بطباع مخالفة لطبيعته والتصرف بشكل مختلف قد لا يناسبه لإرضاء الطرف الآخر، مما قد يؤثر لاحقاً على ثقته بنفسه واستقراره النفسي.
3. وجود إصابات جسدية أو جروح غير واضحة المصدر: من المؤكد أن هذه العلامة هي الأكثر إثارة للرعب لدى جميع الأباء والأمهات. إذا لاحظت وجود أي جروح أو رضوض أو تورمات أو أي شيء من هذا القبيل على وجه أو جسد ابنتك المراهقة، احرص على معرفة السبب منها، واعمل على التأكد من صحة روايتها بنفسك، ففي بعض الأحيان يلجأ المراهقون والمراهقات للكذب لحماية أصدقائهم الحميمين.
4. الحاجة المبالغ فيها لتذييل مكانه Check in على مواقع التواصل الاجتماعي: إذ تعد هذه علامة إضافية على الرغبة في الاستحواذ والسيطرة والغيرة المبالغ فيها من الطرف الآخر، مما يجعله في حاجة دائمة لتحديد مكانه الحالي لتجنب المشكلات.
5. الاعتذار المستمر للطرف الآخر دون داع: فعادة ما يكون الصديق المؤذي عصبي وحاد الطباع، مما قد يدفع ابنتك للخوف منه ومن إغضابه، وبالتالي الاعتذار عن أشياء لا تستدعي ذلك تجنباً للمشكلات والشجار العنيف.
6. التغيرات الدرامية في المظهر: مثل المبالغة في وضع مستحضرات التجميل، أو قصات الشعر الغريبة أو الملابس التي لا تتناسب مع المرحلة السنية، لإرضاء الطرف الآخر.
7. الرغبة في فقدان أو زيادة الوزن بسرعة: قد تشير في بعض الأحيان كذلك إلى الرغبة في تغيير المظهر لإرضاء الطرف الآخر.
8. الشعور المستمر بالكآبة والإرهاق: نتيجة الإحباط بسبب عدم ممارسة الأنشطة المعتادة إرضاءاً للطرف المؤذي أو خوفاً منه. وقد يظهر ذلك أيضاً في صورة أرق أو تغير في عادات النوم أو آلام متكررة في القولون.
9. التغير السلبي المفاجيء في العلامات الدراسية: بسبب الانشغال بالعلاقة العاطفية وتبادل الرسائل الإليكترونية عبر الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل مبالغ فيه

كيف تحمي أبناءك المراهقين من العلاقات المؤذية؟

1. تحدث إليهم مبكراً حول طبيعة العلاقات الصحية بالجنس الآخر وكيف أن كل طرف ينبغي أن يحترم كيان الطرف الثاني.
2. كن مثلاً جيداً لهم أنت وشريكة حياتك.
3. كن قريباً دوماً منهم وتواصل معهم وأصدقائهم، وادعمهم في كل الظروف.
4. لاحظ جيداً العلامات السابق ذكرها، واتخذ خطوات إيجابية لتوجيههم وحمايتهم، إن لاحظت أحدها أو أكثر.
5. ساعدهم على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم دون إجبار منك، وذلك عن طريق إلقاء الضوء على مناطق الأذي والاستغلال لدى الطرف الآخر.

الكلمات المتعلقة: , , , ,
عدد المشاهدات: 2,750