FB_IMG_1526037263587

لماذا يجب أن نهتم بفيتامين “د”؟!!

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم شيماء بكر

إن فيتامين “د” هو أحد الفيتامينات الهامة لللإنسان لأنها تحافظ على توازن المعادن في الجسم لاسيما اتنزان كل من عنصري الكالسيوم والفوسفور، وهو أيضاً يساعد على امتصاص باقي المعادن في جسم الإنسان، كما يساعد على ترسب المعادن في العظام لأنه يتحكم في دخول وخروج المعادن منها لذلك فنقص فيتامين “د” يؤدي إلى هشاشة العظام وضعفها، وعلى العكس فإن حصول الإنسان على الكمية الكافية من هذا الفيتامين يحمي من الإصابة من أمراض الروماتيزم.
لذلك لابد من الاهتمام وعمل فحص طبي لمستوى فيتامين “د” في جسم الإنسان إذا ظهرت أعراض نقصه والتي تكون على النحو التالي:
• الإرهاق المزمن والألم المتواصل في أعضاء الجسم المختلفة،
• تأخر ظهور الأسنان عند الأطفال أو ظهور تشوهات بها.
• الشعور بالانقباض أو التشنج المستمر بالعضلات بسبب نقص الكالسيوك.
• حدوث كسور في العظام لأقل مجهود أو حركة خاصة لدى كبار السن.
• التهاب المفاصل أو الإحساس بآلام في الجهاز العضلي.
ولكن نجد كثيراً من الأشخاص الذي يعانون من نقص فيتامين “د” بسبب عدم تعرضهم للشمس لمدة كافية خاصة وأنها المصدر الأول له، أو إصابة بعض الأشخاص بالسمنة لأنها تؤثر سلبياً على امتصاص الجسم لفيتامين “د” خاصة إذا كانوا هؤلاء الأشخاص يعتمدون على المصادر الغذائية فقط في حصولهم على الفيتامين ولا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كبير، وأيضاً أمراض الجهاز الهضمي التي تسبب سوء الهضم وامتصاص الدهون تؤدي لنقص فيتامين “د”، ولهذا نجد نقص الفيتامين قد يسيب الفئات التالية:
– الأطفال الذين لا يحصلون على قدر كافي من الكالسيوم.
– الأشخاص المصابون بالسمنة.
– كبار السن.
– النساء المرضعات.
– الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس أو يعيشون في دول مظلمة معظم الوقت.
لهذا فإذا كنت تشعر بأحد الأعراض التي ذكرناها سابقاً الخاصة بنقص فيتامين “د” أو من الفئات السابق ذكرها فيجب استشارة الطبيب وعمل الاختبارات الخاصة بالفيتامين لمعرفة مستواه في الجسم والتي تختلف حسب كل فئة عمرية والتي ترتفع كلما زاد عمر الإنسان، وبالتالي فلابد من الاهتمام بالحصول على فيتامين “د” الموجود في المصادر التالية:
1) أشعة الشمس بشكل كبير ولذلك يفضل التعرض الشمس إما قبل الساعةالثانية عشر (12) ظهراً أو بعد الساعة الرابعة (4) عصراً لمدة 15 دقيقة لمدة ثلاث (3) مرات أسبوعياً، لكن الفترة ما بينهما تعتبر فترة غير صحية وقد تسبب حدوث أمراض جلدية لأن أشعة الشمس تكون في شدة قوتها.
2) منتجات الألبان مثل الحليب والزبادي والزبدة والقشطة وغيرها من منتجات تحتوي على ألبان الأبقار.
3) الأسماك لاسيما السلمون والسردين والسمك المدخن والتونة وزيوتها لاسيما زيت كبد الحوت.
4) البيض وبالتحديد صفار البيض.
5) كبد الحيوانات مثل كبد الخراف.
ولأن الوقاية خير من العلاج فيمكن البدء بوضع نظام محدد للحصول على فيتامين “د” يبدأ بتنظيم مرات التعرض للشمس، وتضمين كل وجبة غذائية من الوجبات الثلاث مصدر من المصادر السابقى التي تحتوي على الفيتامين، ويمكن أيضاً تناول بعض المكملات الغذائية (الحبوب) التي تحتوي على فيتامين “د” على أن يتم مراعاة أن تكون الجرعة المأخوذة وفقاً للمرحلة العمرية التي تمر بها.

الكلمات المتعلقة: , , ,
عدد المشاهدات: 1,292