معلومات لا ينبغي إخفائها أبداً عن طبيبك النسائي

11 معلومة لا ينبغي إخفائها أبداً عن طبيبك النسائي

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

يتوقف التشخيص الناجح لأي حالة مرضية على عوامل عدة، من أهمها الأعراض التي تظهر من خلال الفحص الأولي للمريض، والتي يتم التأكد منها من خلال التحاليل والفحوصات الطبية، بالإضافة إلى خبرة الطبيب ومهارته.. إلا أن المعلومات التي يقدمها المريض عن حالته تظل من أهم العوامل التي تسهل مهمة الطبيب للتعامل مع حالته أو تضليله في بعض الأحيان، مما ينعكس سلباً عليها.

إليكِ 11 معلومة لا ينبغي عليكِ بأي حال إخفائها عن طبيبك النسائي، إذا كنتِ تسعين لتشخيص ناجح يحفظ صحتك العامة والجنسية والإنجابية:

1- إذا كانت دورتك الشهرية غير منتظمة مؤخراً: حتى وإن كنتِ متأكدة من أنك لست حامل، فالتغيرات المتعلقة بالدورة الشهرية من أهم المعلومات التي ينبغي مشاركتها مع طبيب النساء والتوليد الخاص بك، إذ قد تشير لأمور عدة منها العدوى التناسلية أو الاضطرابات الهرمونية أو مشكلات متعلقة بالمثانة أو الكثير غيرها.

2- إذا كنت تنزفين أحياناً بعد العلاقة الحميمية: إذ قد يشير ذلك، إن تكرر أكثر من مرة، إلى وجود عدوى تناسلية أو مشكلة تتعلق برطوبة المهبل، أو مشكلات أكثر تعقيداً مثل الإصابة بسرطان عنق الرحم.

3- إذا كنتِ تشعرين بالألم خلال العلاقة الحميمية: لا تشعري بالحرج من مشاركة ذلك مع طبيبك، فقد يملك حلاً سهلاً لهذه المشكلة التي قد تتعلق برطوبة المهبل لديك، أو وسيلة منع الحمل التي تستخدمينها وقد تحتاجين لاستبدالها بغيرها. لذا لا تخجلي، فهذه المشكلة قد تعصف بسعادتك الجنسية في حال قررتي تجاهلها أو شعرتي بالحرج من طلب المساعدة فيما يتعلق بها.

4- إذا كانت لديك صعوبات في الوصول للنشوة (الأورجازم): إذ قد يشير ذلك إلى مشكلة صحية يمكن لطبيبك علاجها، أو قد تقود لاكتشاف مرض لم تكوني على دراية به مثل السكري. وقد ترجع هذه الصعوبات كذلك لبعض العوامل الطبيعية المتعلقة بتقدم السن وانقطاع الطمث على سبيل المثال، وهي أمور يمكن لطبيبك أن يساعدك على التغلب عليها.

5- إذا كنتِ تمارسين الجنس مع أكثر من شريك: على الرغم من أن هذه المعلومة قد تكون حساسة بالنسبة لك، وقد لا ترغبين في الكشف عنها لأي كان، إلا أن الشخص الوحيد الذي لا ينبغي إخفائها عنه تحت أي ظرف هو طبيبك النسائي، فهي قد تكون حاسمة إن كان يشتبه مثلاً في إصابتك بأحد الأمراض المنقولة جنسياً.

6- إذا مارست الجنس دون حماية أو مانع للحمل، حتى لو لمرة واحدة: فبعض الأمراض المنقولة جنسياً، مثل الكلاميديا Chlamydia (المتدثرة)، قد لا تظهر أعراضها لسنوات، ولكن يمكن اكتشافها وعلاجها مبكراً من خلال الفحص الطبي. من ناحية أخرى، قد تفيد هذه المعلومة في الاكتشاف المبكر للحمل.

7- إذا كنتِ قد تعرضتِ لاعتداء جنسي: فطبيبك النسائي هو أول من ينبغي عليك المسارعة لزيارته والتحدث إليه في هذه الأحوال المؤسفة، للتأكد من سلامتك من الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً، أو الحمل نتيجة الاغتصاب أو أي إصابات عضوية أخرى قد تنتج عنه، كما أنه قد يعاونك للحصول على الدعم الطبي والنفسي الذي تحتاجينه للتغلب على هذه الأزمة.

8- إذا لاحظتي وجود رائحة كريهة في منطقة المهبل: فهذا يشيرعادة إلى وجود عدوى أو بكتيريا أو خلل في كمية الأحماض المسئولة عن سلامة ورطوبة المهبل، وهو أمر يمكن لطبيبك علاجه بسهولة إذا تم تداركه مبكراً.

 

9- إذا كنتِ تفكرين في الإنجاب وتسعين إليه: إذ يمكن لطبيب النساء والتوليد الخاص بك معاونتك على متابعة التبويض والتخطيط للحمل بشكل أكثر تنظيماً إن كنتِ تعانين من تأخر الحمل أو أية صعوبات أخرى تتعلق به. كذلك، إذ كنتِ تخططين لتأجيل الحمل لبعض الوقت، يمكن لطبيبك أن يزودك ببعض النصائح والإرشادات الهامة التي تساعدك على المحافظة على خصوبتك وصحتك الإنجابية حتى ذلك الحين.

 

10- إذا لاحظتي انقطاع الطمث مؤخراً: وكنتِ في العقد الرابع من عمرك أو أكبر عمراَ، فهذه قد تكون إشارة إلى بلوغ ما يعرف بـ”سن اليأس”. طبيبك النسائي هو أفضل من يوفر لك معلومات تساعدك على تعويض نقص الهرمونات في جسمك بعد انقطاع الطمث.

 

11- إذا كنتِ تتناولين أدوية أو فيتامينات بانتظام: إذ قد يكون لها أثر سلبي إذا كنت تخططين للحمل أو اكتشفت تواً أنك حامل على سبيل المثال، كما قد تتعارض أحياناً مع بعض وسائل منع الحمل.

المصادر: womenshealthmag.com

الكلمات المتعلقة: , , , , , , , , , , , , ,
عدد المشاهدات: 7,270