إجابات عن تساؤلاتك حول التخيلات الجنسية

3 إجابات عن تساؤلاتك حول التخيلات الجنسية

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

التخيلات الجنسية من الموضوعات التي أحياناً ما تؤرق الشركاء الملتزمون بعلاقات طويلة الأمد مع حبيب أو شريك حياة واحد، إذ كثيراً ما تخلف لديهم شعوراً بالخجل من النفس والذنب تجاه شركائهم.

تتضمن التخيلات الجنسية “Sexual Fantasies”، التخيلات الجنسية التي ترد في ذهن الفرد أثناء يومه بوجه عام، وكذلك الأحلام الجنسية والتخيلات التي تطرأ في ذهنه أثناء العلاقة الحميمية.

لماذا تحدث التخيلات الجنسية؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تحرك التخيلات الجنسية لدى أي منا، أهمها:

1- الهروب من مهام أو مواقف صعبة: فأحياناً ما يكون على الفرد إنجاز مهام صعبة وضرورية خلال اليوم ولكنه لا يشعر بالرغبة أو يتمتع بالطاقة اللازمة لإتمامها، وفي أحيان أخرى، يمر الإنسان بمواقف حياتية صعبة لا يتمكن من مواجهتها نفسياً، فيجد في التخيلات الجنسية ملجأ له للهروب من واقعه.

2- الخوف من الفشل أو القلق من تغير الصورة الاجتماعية: إذ يسعى الفرد شعورياً أو لا شعورياً إلى اللجوء إلى التخيلات الجنسية للتخفيف من حدة قلقه، وهي تأخذ في هذه الأحوال شكلاً يلعب فيه هو دور البطولة أو يتمتع بالسيطرة.

3- الحاجة لإشباع أحلام لم تتحقق في الواقع: فقد يجد الفرد نفسه يتخيل مواقف جنسية أو يحلم بها أثناء نومه، مع شريك أو حبيب لم يتمكن من الارتباط به في الواقع. وفي أحيان أخرى، يجد الإنسان نفسه يتخيل نفسه في مواقف جنسية مع نجم من نجوم الفن أو المجتمع، يشعر بانجذاب جسدي نحوه ولا يحتمل أن يلتقي به أساساً في الحياة الواقعية.

4- الهروب من الحياة الواقعية: بعد أحداث درامية مثل فقدان شخص عزيز، أو فشل ذريع.

5- التعبير عن رغبات جنسية مكبوتة: لا يستطيع الفرد التعبير عنها أو إشباعها في الحياة الواقعية، لإنه يخجل من الإفصاح عنها، حتى لشريك/ شريكة حياته، أو لأنها

غيرمألوفة وقد تدعو للاستنكار، مثل بعض العنف أثناء العلاقة الحميمية أو رغبة الرجل في أن يكون تحت سيطرة زوجته.. إلخ.

هل تخيلاتك الجنسية طبيعية؟ حقائق علمية عن التخيلات الجنسية.

هناك بعض الحقائق والمعلومات العلمية التي تساعدك على فهم هذه الظاهرة النفسية، بهدف التعامل معها بشكل أفضل، أهمها:

تقدر التخيلات الجنسية لدى الرجال بضعفها لدى النساء، وفقاً لدراسة نشرت عام 2012 في الدورية الدولية العالمية للأبحاث الجنسية.

تتشابه التخيلات الجنسية لدى معظم الناس: ومن أشهرها العلاقات الجنسية مع المشاهير والخادمات والممرضات وأفراد الشرطة.. إلخ، وجود شريك جنسي ثالث، الشعور بالسيطرة، ممارسة العلاقة الحميمية في العراء أو أي مكان غير مألوف… إلخ.

تحمل التخيلات الجنسية لدى النساء طابعاً عاطفياً: وغالباً ما ترتبط بشخص تعرفه أو نجم سينمائي يشتهر بأدوار الحب والقوة.

تزداد حدة التخيلات الجنسية لدى النساء أثناء التبويض: بسبب ارتفاع معدلات الهرمونات وبالتالي الرغبة الجنسية لديها خلال هذه الفترة.

تعبر طبيعة التخيلات الجنسية عن الحالة العاطفية لصاحبها: فالأشخاص الذين يرتبطون بعلاقات مستقرة مع شركائهم تميل تخيلاتهم الجنسية إلى أن تحمل طابعاً رومانسياً وعاطفياً، أما الذين يعانون من القلق وعدم الاستقرار في علاقاتهم مع الشريك، فتكون تخيلاتهم الجنسية عنيفة بعض الشيء وغير عاطفية.

أحياناً ما يحلم الأشخاص ذوي الميول الجنسية المغايرة بأحلام جنسية مع شريك من نفس جنسهم: وهذا لا يعني أبداً أن لديهم ميول مثلية.

قد يؤثر الشعور بالذنب تجاه التخيلات الجنسية سلباً على العلاقة الحميمية مع الشريك: إذ يؤدي أحياناً للابتعاد عنه هرباً من تخيل شخص آخر خلالها.

هل تعد التخيلات الجنسية خيانة؟

يميل معظم الخبراء النفسيون إلى عدم اعتبار التخيلات الجنسية خيانة بالمعنى المعروف، إذ تحركها أسباب نفسية شعورية ولا شعورية مثلما أشرنا، كما أنها ما دامت لم تمتد إلى سلوك مادي واقعي، فلا يمكن مساواتها بالعلاقات الجنسية التي تحدث بالفعل مع شريك آخر.

في الوقت نفسه، يميل الكثير من الأشخاص إلى اعتبار التخيلات الجنسية التي تحدث أثناء اليقظة أو العلاقة الحميمية، نوعاً من الخيانة المعنوية، إذ يشعرون كأنما شريكهم يرغب في التواجد مع شخص آخر بدلاً منهم، خاصة إذا كان هذا الشخص معروفاً بالنسبة لهم، وهو افتراض طبيعي لا يستدعي الاستغراب.

إذن هل التخيلات الجنسية خيانة أم لا؟

لا يمكن بالتأكيد، وبأي حال من الأحوال محاسبة أي شخص أو لومه-لنفسه أو من قِبل غيره- على أحلامه الجنسية أو غيرها. أما إذا كانت أحلامك الجنسية أثناء اليقظة أو العلاقة الحميمية تشعرك بالانزعاج أو الذنب، حاول التخلص منها عن طريق التركيز على أمور أخرى أو التقرب والتجديد مع شريك حياتك، لكن لا تغرق نفسك في حالة من الخزي والخجل تجاهها، فهي ظاهرة نفسية تحدث لما يقرب من 95% من البشر، وفقاً للعديد من الدراسات العلمية العالمية.

صارح شريك حياتك برغباتك الجنسية المكبوتة مهما كانت درجة جموحها، فقد تجد قبولاً من جانبه، أو تتمكنا من إيجاد مساحة وسطى تنشط حياتكما الجنسية وتضيف إليها المزيد من الحرارة والمغامرة.

 

المصادر: 2knowmyself.com، medicaldaily.com، مجلة صحة المرأة الأمريكية، psychologytoday.com

الكلمات المتعلقة: , , , , , ,
عدد المشاهدات: 15,733