13502903_10154191315265126_3681801313241536608_o

3 خطوات تساعد عروسك على مقاومة التوتر في ليلة العمر

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

كثيراً ما تعاني الفتيات من الخجل والقلق الشديدين في ليلة العمر، إلى حد يحول بينها وشريك حياتها والاستمتاع بليلتهما الأولى معاً، مهما بلغت درجة الحب وشدة الاشتياق بينهما.
وتتعدد أسباب خجل وقلق العرائس تجاه العلاقة الحميمية، ومن أهمها:
  1. قلة المعرفة والثقافة الجنسية:

    فالكثير من الفتيات، خاصة في المجتمعات المغلقة يفتقرن إلى المعرفة الأساسية بأجسادهن وجسد الجنس الآخر والمعلومات الأولية حول العلاقة الحميمية ومراحلها الأربعة، مما يشعرهن بالارتباك والخوف من المجهول.

  2. انعدام الخبرة:

    إذ تكون التجربة برمتها جديدة عليهن، ويتضاعف ذلك إذا كان للشريك علاقات سابقة، إذ تشعرن أنه لن يكون من السهل إرضاءه وأنهن سوف يكن في مقارنة- قد لا تكون في صالحهن- مع الأخريات السابقات.

  3. الخرافات:

    مثل الألم والنزيف الشديدين عند فض البكارة، وكيف أن الإيلاج يسبب ألماً شديداً.

  4. حكايات الصديقات:

    حول ليلتهن الأولى، والتي قد تحتوي على بعض التجارب الشخصية غير اللطيفة والتي تؤثر سلباً على العروس، وكثير منها يكون غير صحيح أو مبالغ فيه.

  5. تجارب شخصية سيئة:

    مثل التعرض للاعتداء أو التحرش الجنسي أو مشاهدة أفلام إباحية عنيفة.. إلخ

  6. قلة الثقة في المظهر الجسدي:

    مما ينعكس سلباً على الثقة بالنفس بوجه عام.

الأسباب السابقة كلها يمكن حلها من خلال 3 خطوات، كالتالي:
  1. اعمل على التقرب إلى عروسك:

    منذ بداية ارتباطكما عن طريق ملاطفتها بحلو الكلام والثناء على جمالها والتعبير عن حبك واشتياقك إليها، ولكن دون ابتذال وفي الإطار الاجتماعي الملائم لكما ولحدود علاقتكما في كل مرحلة تمران بها. يساعد ذلك على مداعبة مشاعرها وشعورها بالألفة معك وكسر حاجز الخجل تدريجياً، كما يزيد ثقتها في مظهرها الخارجي وجمالها في عينيك.

  2. تعرف على مخاوفها:

    مع اقتراب موعد الزفاف، يكون من المفيد أن تبدأ الحديث مع شريكة حياتك حول ليلة الزفاف والعلاقة الحميمية وتسعى للتعرف على ما يمكن أن يثير قلقها أو لا تشعر بالارتياح تجاهه. أكد لها أنك تتفهم احتياجاتها وخجلها وأية مخاوف قد تكون لديها، وأنك مستعد تماماً للقيام بأي شيء يمكن أن يشعرها بالارتياح والسعادة. يقلل ذلك من حدة توترها وخوفها من التجربة الجديدة التي تقبلان عليها، ويفتح المجال لها لمصارحتك لاحقاً بما يدور بداخلها تجاه العلاقة الحميمية بحرية.

  3. لا تتعجل في ليلة الزفاف:

    وافسح لها المجال لتبديل ثيابها بمفردها في الغرفة الخاصة بكما، وبعد أن تنتهي اجلس إلى جانبها واخبرها كم هي جميلة وكيف تألقت اليوم في ثوب الزفاف، وأنك سعيد لأنها ستكون بالقرب منك دائماً ابتداء من اليوم وانك ستسعى دوماً لإسعادها، ثم ضمها إليك واهمس لها كم تحبها وتشتاق إلى هذه الضمة التي انتظرتها طويلاً. لا تتعجل الجماع، فقط تقرب إليها بالتدريج بناءاً على تجاوبها معك، واحرص على تقبيلها ومداعبتها طويلاً، حتى تصبح مستعدة للإيلاج، وكن مستعداً للتراجع والتوقف فوراً، إذا شعرت بتوترها أو عدم جاهزيتها للخطوة التالية.

ليلة العمر، ليست هي الأخيرة في عمر علاقتكما، وإنما هي الأولى فقط في عمر مليء بالحميمية والحب، إذا لم تحمل ذكريات سيئة أو ألم لأي منكما. لذا، ليس من الضروري إتمام العلاقة الحميمية بالكامل وفض غشاء البكارة في الليلة الأولى، خاصة أن كثير من العرسان والعرائس يكون يومهما طويلاً جراء الاستعداد لحفل الزفاف ويشعران بالإجهاد، فيكون من الأفضل الانتظار لليوم التالي أو ما يليه، والاكتفاء بالنوم في أحضان بعضهما البعض، وتبادل بعض المداعبات الخفيفة فقط.

تذكر دوماً أن الرغبة الجنسية لدى المرأة تحركها مشاعرها وترتبط ارتباطاً وثيقاً بقلبها، لذا فإن ملكتهما بالحب والحنان والرعاية، ترغب بك وتسعى للانصهار بداخلك واحتوائك جسدياً ومعنوياً.
 
الكلمات المتعلقة: , , , , , , , ,
عدد المشاهدات: 26,485