علاقة زوجية صحية من معلومة

9 أمور تقودكما إلى علاقة صحية طويلة

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم مي الحسيني

في بعض الأحيان تستمر العديد من علاقات الحب والزواج لسنوات طويلة، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة كونها سعيدة أو صحية. بمرور الوقت، تتخذ علاقات وزيجات كثيرة شكلاً روتينياً أو يصبح الالتزام- بسبب الأبناء مثلاً- هو الدافع الوحيد وراء استمرارياً.

حتى تتجنبا ذلك، هناك بعض الأمور التي ينبغي أن تولياها اهتماماً خاصاً للتمتع بعلاقة صحية وسعيدة طويلة سوياً، أهمها:

1- مدى التوافق بينكما حول الأهداف العملية والحياتية: فالتعارض حول الأهداف والقيم الأساسية في الحياة يقود عاجلاً أو آجلاً إلى الفشل.

2- توثيق الثقة بينكما: عن طريق المصارحة المشتركة وعدم الاحتفاظ بأسرار قد تؤثر على الطرف الآخر أو علاقتكما مستقبلاً. كذلك، من المهم أن يشعر كلاكما بالارتياح تجاه الكشف عن احتياجاته الشخصية- بما في ذلك الرغبات الجنسية- للآخر دون حرج.

3- قضاء وقت كاف سوياً: وكذلك تمضية كل طرف منكما وحده أوقات ممتعة برفقة أصدقاءه الخاصين أو في ممارسة أي أنشطة تخصه. يفسح ذلك المجال لكما للمحافظة على استقلاليتكما وافتقاد بعضكما البعض أحياناً، مما يحافظ على شرارة الشوق بينكما.

4- الاحترام المتبادل بينكما: وعدم تجاوز الخطوط الحمراء لأحدكما الآخر، أو انتهاك خصوصيته، أو إهانته بأي شكل كان، واحترام أسرته وذويه وأي أشخاص مقربين له أو يكن لهم احتراماً.

5- وضع توقعات واقعية للعلاقة: فعلى سبيل المثال، يقود الحب بعض الأشخاص للاعتقاد بأنهم يمكنهم العطاء دون مقابل طوال الوقت، إلا أن هذا في واقع الأمر- وبالتجربة العملية- شيء من المستحيل تنفيذه تقريباً ومناف للطبيعة الإنسانية. العلاقات الصحية تقوم على الأخذ والعطاء المتبادل.

6- المشاركة.. المشاركة.. المشاركة: والتعاون في أعباء الحياة المادية أو الزوجية أو مسئوليات الأطفال أو الآباء، فهي الرابط الأهم والأمتن بين أي شريكين.

7- الحفاظ على الحميمية والرومانسية: بما يتناسب مع الإطار الاجتماعي للعلاقة، فهما بمثابة “الدفء” الذي يحمي العلاقة من خطر البرود ويحافظ على تقاربكما وارتباطكما ببعضكما البعض. التجديد وحلو الكلام والملامسة المستمرة هم مفاتيح الحميمية التي لا تنضب مع الزمن، فاحرصا عليهم.

8- تنمية قدرتكما على التواصل والمناقشة: دون أن يؤدي ذلك إلى جدال أو مشادات كلامية أو شجار، فالعلاقة التي لا يتمكن طرفاها من القيام بذلك تحمل دوماً الكثير من التوتر وتكون أكثر ترشيحاً للفشل. 

9- القدرة على حل مشكلاتكما دون تدخل طرف ثالث: ففالمشكلات البسيطة- خاصة الشخصية منها- قد تتعقد كثيراً بمشاركتها مع طرف ثالث ورابع أو أكثر، إذ يصعب على كل طرف منكما أحياناً التسامح مع شريكه بعده حفاظاً على كرامته وكبرياءه أمام الأطراف الخارجية.

أخيراً، يقول عالم النفس الأمريكي روبرت جيفري ستيرنبرغ Robert Jeffrey Sternberg أن علاقات الحب والارتباط تقوم على ثلاث مكونات رئيسية (مثلث الحب)، كالآتي:علاقات الحب والارتباط تقوم على ثلاث مكونات رئيسية (مثلث الحب)، كالآتي:

1. الحميمية: وتتضمن التفاهم والصداقة والتواصل الإنساني والرغبة في تمضية الوقت سوياً.
2. العشق: ويتضمن مشاعر الحب الملتهبة والجاذبية الجسدية.
3. الالتزام: ويتضمن الالتزام بالعلاقة والحفاظ على استمراريتها وكذلك التعاون ومشاركة الأعباء الحياتية المختلفة.
وكلما توافرت في العلاقة هذه المكونات الثلاث، كلما كانت أكثر ترشيحاً للنجاح والاستمرار.

الكلمات المتعلقة: , , , ,
عدد المشاهدات: 12,811