حكايات من مصر مع معلومة

أريد الطلاق: الجزأ (1)

سؤال اليوم

ماهى البروستاتا؟ واين توجد ؟

هى جزء هام من الجهاز التناسلي للرجل وتوجد عند الذكر فقط وهى غده فى شكل وحجم ثمره "الجوز" أو "عين... المزيد

بقلم أسماء علي

قصة رائعة أثرت بي لذلك قررت مشاركتها معكم بعد قليل من التعديل كمادة ثرية للنقاش عن ما يمكن أن يدمر العلاقات الإنسانية..
“عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدي شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما ،شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها …
 
” أريد الطلاق ”..
 
خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني : ”لماذا ” ؟! نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب وصرخت بوجهي : ” أنت لست برجل ”….
في هذه الليلة لم نتبادل الحديث ، كانت تنحب بالبكاء ،أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة ،أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي …فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن إنهّآ جيين …
 
أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب ،إحساسي بها لم يكن يتعدّى الشفقة عليها …
في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها، وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.
 
ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها ،فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ”جيين”، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله…
 
بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي …
 
في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبّةً تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ”جيين”، فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب ..في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.
 
في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أي شيء مني سوى مهلة شهر فقط …لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ،سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة …
 
لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشيء آخر لها، طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل.
اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!!لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب …لقد أخبرت ”جيين” يومها عن طلب زوجتي الغريب، فضحكت وقالت باستهزاء: بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ،ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة …
 
وللقصة بقية..
الكلمات المتعلقة: , , , ,
عدد المشاهدات: 696